في خطوة تنظيمية تعكس الدينامية المتواصلة التي يشهدها العمل الشبابي داخل حزب الأصالة والمعاصرة، نظمت مجموعة العمل الإقليمية لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة بمراكش، التي تضم دوائر المدينة وتسلطانت وسيدي يوسف بن علي، لقاء تواصليا حضره عدد من الفاعلين الشبابيين والمهتمين بالشأن المحلي، في إطار تعزيز سياسة القرب وتقوية التواصل الميداني مع الشباب.
وترأس اللقاء عماد الإدريسي، الشريف منسق مجموعة العمل الإقليمية، إلى جانب الدكتور طارق حيدر، المنسق الجهوي للمنظمة، بحضور المستشار الجماعي بمجلس مقاطعة المدينة عصام مرزاق، وعضو المجلس الوطني للمنظمة أحمد لحباب.

وعرف اللقاء مشاركة فاعلة لعدد من الشباب الذين أكدوا انخراطهم في العمل السياسي القائم على القرب من المواطن والتفاعل مع قضاياه اليومية، إلى جانب الإيمان بأهمية الحضور الميداني في تعزيز الثقة بين الفاعل السياسي والمجتمع.
وشكل هذا الموعد التواصلي مناسبة لتبادل الرؤى والأفكار حول عدد من القضايا الراهنة المرتبطة بالمنطقة، حيث تمت مناقشة برامج ومبادرات مستقبلية تهدف إلى تقوية انخراط الشباب في تدبير الشأن المحلي، وتعزيز قنوات التواصل بين الهياكل التنظيمية والقواعد الشعبية، في أفق بلورة عرض سياسي شبابي قادر على مواكبة انتظارات الساكنة والاستجابة لتحديات المرحلة.
وأكد المتدخلون خلال اللقاء أن الرهان على الشباب يظل مدخلا أساسيا لتجديد العمل السياسي وتعزيز المشاركة المواطنة، مشددين على أهمية الاستثمار في التأطير والتكوين السياسي وإتاحة فضاءات للنقاش والتفاعل البناء.

وفي ختام اللقاء، أشادت التنسيقية الجهوية بالروح الإيجابية والمسؤولة التي طبعت مختلف المداخلات، معتبرة أن هذا الزخم التواصلي يشكل لبنة أساسية في مسار إعداد نخب محلية شابة قادرة على الإسهام في التنمية وخدمة القضايا المحلية، في إطار الالتزام بالثوابت الوطنية وتعزيز العمل السياسي الجاد والقريب من المواطنين.