فريق البام النيابي يؤكد أن التفاعل مع التقارير السنوية للمجلس الأعلى للحسابات هو ترسيخ لمبادئ الحكامة والشفافية والنزاهة

نبَّهَ؛ فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، الحكومة إلى أن تحقيق مستلزمات التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة يتطلب شرط التفاعل والتجاوب مع تقارير التقييم والمراقبة للمؤسسات الوطنية المعنية بتقييم ومراقبة السياسات العمومية، والعمل على تجاوز النواقص والتعثرات والثغرات والاختلالات المثبتة في هذه التقارير.

وأكد النائب البرلماني، عادل الدفوف، في مداخلة ألقالها باسم فريق الأصالة والمعاصرة، في إطار مناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنتي 2019 و2020، يومه الثلاثاء 7 يونيو 2022، أن التعامل مع هذه التقارير كفيل بالإسهام في خلق جيل جديد من الإصلاحات المرتكزة على قيم الديمقراطية، وخلق طفرة حقيقية في مجال الاستثمار المنتج للثروة وفرص الشغل، وامتلاك رؤية وتصور للمساهمة في توفير شروط قفزة اجتماعية عنوانها العريض “إقلاع اقتصادي للبلاد وحماية اجتماعية للجميع”.

كما أبرز النائب الدفوف أن التفاعل مع التقارير السنوية للمجلس الأعلى للحسابات هو ترسيخ لمبادئ الحكامة والشفافية والنزاهة في سياق إقران المسؤولية بالمحاسبة، وتطوير الخدمة العمومية، والتخلص من البيئة التي تعشش فيها الانزلاقات والاعتداء على المال العال.

وفي إطار قراءة لخلاصات التقرير لسنتي 2019 و2020، قال النائب البرلماني، ” يجب أن نضع بين أعيننا أن الأمر يتعلق بسنتين مفصليتين لنهاية العشرية الثانية التي شهدت تنزيل مضامين دستور 2011، وبداية عشرية ثالثة جديدة شهدت هي كذلك تقديم اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد تقريرها العام أمام جلالة الملك، كوثيقة تأسيسية ومرجعية لتحقيق التنمية الشاملة، التي لا مناص منها لبلادنا حتى ترتقي إلى مصاف الدول الصاعدة، كما أنها فترة فارقة تاريخيا؛ حيث عرف خلالها العالم دخول الأزمة الصحية غير المسبوقة لجائحة فيروس كورونا، وما نتج عنها من تداعيات نعرفها جميعا”.

وفي ذات السياق، يضيف النائب الدفوف، ” فإن العناوين الكبرى التي ميزت هذا التقرير، وبالرغم من كل الإصلاحات المهيكلة والمنجزات الهامة التي حققتها بلادنا خلال العشرين سنة الماضية على كافة المستويات، تؤكد حجم الجهد والعمل الشاق الذي ينتظرنا جميعا، ليس فقط كمؤسسات دستورية (حكومة وبرلمان) وقطاع عام، وإنما أيضا كمجتمع مسؤول ومتضامن ومتكامل بين قطاعيه العام والخاص وكافة قواه الحية، من أجل تمكين بلادنا من رفع تحدي التنمية والتطور واستكمال الورش الإصلاحي الكبير الذي يقوده صاحب الجلالة محمد السادس نصره بكل تبصر وحكمة”.

كما اعتبر النائب البرلماني أن هذه العناوين تؤكد جميعها استمرار عدد من الاختلالات المستعصية، مثل، غياب الحكامة والفعالية، وبطء تنفيذ الميزانيات المرصدة للمشاريع والاستراتيجيات والبرامج، وعدم مطابقة النتائج المحققة مع الأهداف المسطرة، وغياب الالتقائية والتناغم بين مختلف السياسات العمومية القطاعية.

وأكد النائب الدفوف أن هذه الاختلالات قد همت تقريبا كل القطاعات التي شملها المجلس الأعلى للحسابات بالفحص والتدقيق، علما بأنها قطاعات أساسية منوط بها لعب دور محوري في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مقتصرا في مداخلته على استمرار اللجوء إلى الأقسام المشتركة وضعف أداء التمدرس في الوسط القروي وانخفاض مستوى التأطير بالسلك الثانوي في مجال التوجيه، ومحدودية استقلالية الجامعة، مع احتشام الإجراءات المتخذة لمعالجة العوائق الهيكلية في قطاع الصحة، وكذا محدودية تفعيل استراتيجية العمل الاجتماعي الذي أشرفت عليه وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية.

وسجل الدفوف مستندا على تقرير المجلس، استمرار هشاشة بلادنا إزاء التغيرات المناخية، وفشل الاستراتيجية الوطنية لتنمية التنافسية اللوجستيكية في تحقيق الأهداف المسطرة، مع صعوبة إنجاز برنامج مدن بدون صفيح وإنتاج السكن الاجتماعي ذي القيمة العقارية المنخفضة، بالإضافة إلى ضعف الدراسات التقنية والمالية ودراسة الجدوى ومحدودية التنسيق وغياب الدقة في برمجة الاعتمادات واللجوء إلى تحويل الاعتمادات بدون الاحتكام لمنطق التدبير المرتكز على النتائج، والوضعية الصعبة لمنظومة التقاعد.

وفي الأخير، شدد النائب البرلماني على ضرورة تنفيذ توصيات المجلس الأعلى للحسابات، ولا سيما فيما يتعلق بإعمال القانون المتعلق بالتصريح بالممتلكات وكذا شفافية التمويل العمومي الممنوح للأحزاب السياسية.

ونوه النائب البرلماني بالجهود التي بذلها المجلس الأعلى للحسابات وقضاة المجلس، وكذا الطاقم الإداري، من أجل تمكين المؤسسة التشريعية وكافة المؤسسات والفاعلين والرأي العام من الوقوف على واقع تدبير الشأن العام داخل مختلف قطاعات الدولة والجماعات الترابية، وإتاحة الفرصة لنواب الأمة لمناقشة مضامين هذا التقرير، في أفق تثمين المكتسبات وتقويم وتصحيح الاختلالات.

Khadija Al-Rahali

انتقل إلى الأعلى

Composition du bureau exécutif des femmes du PAM

Nom complet L'adjectif La région
Cœurs brisés Présidente de l'Organisation des femmes du PAM mon pays
Nadia Bazendfa Première adjointe mon pays
Samira Saleh Benani Deuxième adjointe Bouclier du Tafilalet
Fatima al-Tousi trésorière mon pays
Lubna Aknchich Première adjointe mon pays
Ibtisam Harma Deuxième adjointe mon pays
Dounia et Dgheiri Rapporteure Rabat
Asmae Barkita Première adjointe Rabat
Lala Islam Badad Deuxième adjointe Rabat

Composition du bureau exécutif des femmes du PAM

Nom complet L'adjectif La région
Cœurs brisés Présidente de l'Organisation des femmes du PAM mon pays
Nadia Bazendfa Première adjointe mon pays
Samira Saleh Benani Deuxième adjointe Bouclier du Tafilalet
Fatima al-Tousi trésorière mon pays
Lubna Aknchich Première adjointe mon pays
Ibtisam Harma Deuxième adjointe mon pays
Dounia et Dgheiri Rapporteure Rabat
Asmae Barkita Première adjointe Rabat
Lala Islam Badad Deuxième adjointe Rabat
Août 2008
Fondation du parti et élection de M. Hassan Benadi au poste de secrétaire général
20-22 février 2009
Tenue du premier congrès national du Parti de l'authenticité et de la modernité, sous le slogan « Une politique avec d'autres valeurs », et élection de M. Cheikh Baidallah au poste de secrétaire général
17-19 février 2012
Tenue du deuxième congrès national, sous le slogan « Ensemble… pour relever les défis », et élection de M. Mostafa Bakouri au poste de secrétaire général du parti
22-24 janvier 2016 :
Tenue du troisième congrès national, sous le slogan : « Le Maroc des régions : un engagement conscient et responsable », et élection de M. Elias Al-Omari au poste de secrétaire général du parti
2018
Tenue d'une session extraordinaire du Conseil national du parti et élection de M. Hakim Benchamach au poste de secrétaire général
7-9 février 2020
Tenue du quatrième congrès national, sous le slogan « Le Maroc pour tous », et élection de M. Abdellatif Wahbi au poste de secrétaire général du parti
19-20 mai 2023
Tenue du congrès national fondateur de l'Organisation des femmes du Parti de l'authenticité et de la modernité, sous le slogan : « L'autonomisation globale des femmes, fondement du développement et de l'égalité », et élection de Mme Qaloub Faitah à la présidence de l'organisation
9-11 février 2024
Tenue du cinquième congrès national du parti, sous le slogan « Se renouveler pour assurer la pérennité », et adoption, pour la première fois au Maroc, d'un mode de direction collective
Décembre 2024
Adhérer à l'Organisation mondiale du libéralisme
26-27 septembre 2025
Tenue du deuxième congrès national de l'Organisation de la jeunesse du Parti de l'authenticité et de la modernité, sous le slogan : « La jeunesse à la barre, l'espoir renaît », et élection de M. Salah Eddine Abqari à la présidence de l'organisation