أكد النائب البرلماني رفيق مجعيط؛ أن الأشخاص في وضعية إعاقة لاسيما القاطنين بالعالم القروي والمناطق الجبلية، يحظون باهتمام متزايد ضمن السياسات والبرامج الحكومية، داعياً إلى تعزيز الجهود لضمان استفادتهم العادلة من مختلف الخدمات الأساسية.
وأوضح مجعيط، خلال مداخلة له في جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، والمخصصة لقطاع الإدماج الاجتماعي، أن الوزارة اعتمدت مقاربة شمولية تنسجم مع البرنامج الحكومي وتوجهات النموذج التنموي الجديد، من خلال إطلاق وتنزيل مجموعة من المبادرات الرامية إلى تحسين أوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة.
وأشار النائب البرلماني إلى أهمية مواصلة التنزيل الترابي لبرنامج “مدن ولوجة”، وتعزيز الولوجيات بالمرافق والخدمات العمومية، إلى جانب إرساء نظام موحد ومنصف لتقييم الإعاقة، وإطلاق نظام معلوماتي حديث يسهم في تحسين توجيه المستفيدين نحو الخدمات الملائمة.
وأكد أن بلوغ الأهداف المنشودة يقتضي تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات الحكومية والجماعات الترابية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يضمن تكامل الجهود وتحقيق نجاعة أكبر في تنفيذ البرامج الموجهة لهذه الفئة.
وفي هذا السياق، دعا مجعيط إلى تعميم برنامج “مدن ولوجة” ليشمل مختلف الجماعات الترابية، بما فيها المناطق القروية والجبلية، وإحداث مراكز لتوجيه ومواكبة الأشخاص في وضعية إعاقة، إلى جانب تكثيف حملات التحسيس لفائدة مختلف المتدخلين، بما يعزز الإدماج الاجتماعي ويضمن الولوج المنصف إلى الخدمات الأساسية.
Khadija Al-Rahali