خلال الولاية التشريعية 2021- 2026، جعل محمد العربي المرابط، النائب البرلماني عن دائرة المضيق- الفنيدق، من الدفاع عن قضايا العالم القروي أولوية في عمله البرلماني، من خلال نقل مطالب الساكنة إلى الحكومة والترافع من أجل الاستجابة لاحتياجاتها في البنية التحتية والخدمات الأساسية ودعم الأنشطة الفلاحية والاقتصادية المحلية.
وانطلاقا من هذا الالتزام، ركز المرابط بجماعة العليين على عدد من المطالب المرتبطة مباشرة بظروف عيش الساكنة القروية، حيث طالب ببناء وتأهيل سواقي الري بدواوير الكوف وبلوازن، وربط مركز العليين بشبكة الصرف الصحي، وتوفير الماء الصالح للشرب لعدد من الدواوير، واستكمال المقاطع الطرقية، ومنها المقطع الرابط بين مدشر حراقة ونهاية دوار العليين، وبناء مقاطع طرقية بمدشر بني مزالة العليا.
كما امتد هذا الترافع إلى جماعة بليونش، حيث طالب المرابط بتعزيز البنية التحتية لنقطة تفريغ السمك وتجهيزها بحاجز صخري، ودعم الفلاحين والتعاونيات الفلاحية، وإحداث نادٍ نسوي لفائدة نساء الجماعة، في إطار مقاربة تربط تحسين البنية التحتية بدعم الأنشطة المنتجة والاستجابة للحاجيات الاجتماعية للساكنة.
ويبرز هذا المسار الطابع الشخصي لترافع المرابط عن العالم القروي، من خلال الاشتغال على مطالب محددة ترتبط بمجالات ترابية ودواوير بعينها، وتحويل انشغالات الساكنة إلى ملفات وأسئلة ومطالب موجهة إلى الحكومة، مع مواصلة تتبعها في إطار المسؤولية البرلمانية.
ومن العليين إلى بليونش، ومن الماء والطرق والصرف الصحي إلى الري ودعم الفلاحين والصيد البحري وتمكين النساء، يقدم المرابط جانباً من حصيلة ترافعه خلال الولاية التشريعية 2021- 2026، واضعا قضايا العالم القروي في صلب عمله البرلماني.
وفي هذا الفيديو، يستعرض موقع المرابط أبرز محطات هذا الترافع، باعتبار أن الدفاع عن العالم القروي لا يختزل في طرح المطالب، بل يقوم على متابعتها وتحويلها إلى ملفات قابلة للتتبع والمساءلة.
وهي حصيلة يقدمها المرابط باعتبارها التزاما تجاه ساكنة الدائرة، ورسالة مفادها أن صوت الدواوير ومطالب سكانها يجب أن تظل حاضرة داخل المؤسسة البرلمانية، وأن الترافع الحقيقي يبدأ من الإنصات إلى الميدان ويستمر إلى حين تحقيق النتائج.
مراد بنعلي