شهدت مدينة تيفلت محطة انتخابية جديدة لحزب الأصالة والمعاصرة، من خلال لقاء تواصلي جمع بشرى الوردي، وكيلة لائحة الحزب بدائرة تيفلت- الرماني، بعدد من المواطنات والمواطنين والفعاليات المحلية، في أجواء اتسمت بالحماس والتفاعل.
وحظيت الوردي باستقبال لافت، تخللته الزغاريد والتصفيقات، في مشهد عكس حجم التفاعل الذي رافق اللقاء، الذي شكل فضاء للحوار المباشر حول انتظارات الساكنة، إلى جانب تقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة.
وعرف اللقاء حضور المستشار البرلماني جمال الوردي، إلى جانب عضوي الحزب والمجلس الجماعي لتيفلت، محمد سعد ونور الدين بشطيط.
وفي كلمة بالمناسبة، رحب محمد سعد ببشرى الوردي، معبرا عن تقديره للحاضرين الذين تكبدوا عناء التنقل للمشاركة في اللقاء رغم ارتفاع درجات الحرارة.

كما أشاد بمسار وكيلة اللائحة، واصفا إياها بـ “بنت لبلاد”، ومبرزا ما راكمته من تجربة في تدبير الشأن العام، لاسيما خلال تجربتها السابقة في تسيير المجلس الإقليمي للخميسات.
وأعلن سعد دعمه لترشح الوردي، داعيا الحاضرين إلى مساندتها ومنحها ثقتهم في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
من جانبها، عبرت بشرى الوردي عن اعتزازها بالاستقبال الذي خصتها به ساكنة تيفلت، مؤكدة التزامها بالعمل من أجل أن تكون في مستوى الثقة والانتظارات المعبر عنها.
كما قدمت وكيلة لائحة البام مضامين البرنامج الانتخابي للحزب برسم تشريعيات 2026، المنبني على شعار “من أجل تغيير المسار”، والذي يتضمن خمسة مواثيق كبرى و20 التزاما قابلا للتنفيذ والتتبع.
وركزت الوردي، خلال عرضها، على عدد من الملفات التي يضعها الحزب ضمن أولوياته، وفي مقدمتها تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، تخفيض الضريبة على الأجر، ضمان حد أدنى للمعاشات، وتوسيع فرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب، إلى جانب تحسين الولوج إلى الخدمات العمومية الأساسية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الحركية الانتخابية التي يعرفها حزب الأصالة والمعاصرة بمختلف الدوائر، والتي تراهن على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم وتقديم مقترحات الحزب بشأن المرحلة المقبلة.
خديجة الرحالي