شارك وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في أشغال منتدى حقوق الإنسان المنظم ضمن فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمهرجان كناوة وموسيقى العالم بمدينة الصويرة، حيث شكلت مشاركته مناسبة لتسليط الضوء على الدور المتنامي للثقافة في تعزيز قيم الحوار والانفتاح وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان.
وجاءت مشاركة الوزير في إطار حوار مفتوح تناول عددا من القضايا المرتبطة بالشباب والثقافة وحقوق الإنسان، في نقاش ركز على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري والثقافي باعتباره مدخلا أساسيا لبناء مجتمعات أكثر وعيا وقدرة على مواجهة التحولات الراهنة.
وأكد السيد بنسعيد، خلال هذا اللقاء، أن الثقافة تشكل رافعة استراتيجية لترسيخ قيم التعايش والتسامح والانفتاح، ودعامة أساسية لتقوية جسور التواصل بين الشعوب، مبرزا أن الرهان على الثقافة يظل من أهم السبل لتعزيز التنمية المستدامة وترسيخ المواطنة.
كما شدد على أن الشباب يمثلون الفاعل الرئيسي في صناعة المستقبل، الأمر الذي يستدعي تمكينهم من فضاءات الحوار والإبداع والمشاركة، بما يعزز حضورهم في مختلف المبادرات الثقافية والفكرية، ويكرس دورهم في بناء مجتمع متماسك ومنفتح.
وتأتي هذه المشاركة في سياق انخراط وزارة الشباب والثقافة والتواصل في دعم التظاهرات الثقافية الكبرى، باعتبارها فضاءات للنقاش وتبادل الأفكار وتعزيز الحوار بين الثقافات، بما ينسجم مع الرؤية الرامية إلى جعل الثقافة أداة للتنمية والتقارب بين الشعوب، وإرساء قيم السلام والتعايش.