أكدت؛ سلمى أبلحساين، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، أن الشباب في مختلف أقاليم وعمالات الجهة أظهر خلال المحطات التواصلية الأخيرة حيوية واضحة ورغبة متزايدة في المشاركة والانخراط في الحياة العامة، معتبرة أن هذه الدينامية تعكس بروز جيل جديد يحمل طاقات وأفكارا تستحق أن تجد طريقها إلى مواقع المسؤولية.
وقالت أبلحساين، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته الأمانة الجهوية للحزب بطنجة، يوم الثلاثاء 16 شتنبر الجاري، إن ما لمسته من تفاعل وحضور للشباب في مختلف مناطق الجهة يؤكد أن الرهان على الجيل الجديد لم يعد خيارا مؤجلا، بل أصبح مرتبطا بضرورة فتح المجال أمامه للإبداع والاكتشاف والعمل والإسهام في صناعة القرار.
وفي تقييمها لمسار المشاركة السياسية، أكدت أبلحساين أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تجاوز محدودية الحضور السابق، والانتقال إلى تمكين فعلي يتيح للشباب والنساء الوصول إلى المؤسسات ومواقع المسؤولية.
وشددت على أن الشباب لا ينبغي أن يستحضر فقط خلال الاستحقاقات الانتخابية، بل يجب أن تكون له مساحة مستمرة داخل المؤسسات، بما يمكنه من المشاركة في إعداد المشاريع والإسهام في صياغة السياسات العمومية والعمل على الاستجابة لانتظارات المواطنين.
وأضافت أن الحيوية التي أبان عنها الشباب في مختلف أقاليم وعمالات جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، بما فيها الحسيمة، تكشف عن طاقات جديدة وعن رغبة في الإسهام في بناء المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن الجيل القادم قادم بقوة.
وربطت أبلحساين هذا التحول بالحاجة إلى تجديد النخب، معتبرة أن فتح المجال أمام الكفاءات والطاقات الشابة داخل المؤسسات ومواقع المسؤولية من شأنه أن يعطي نفسا جديدا للعمل السياسي والمؤسساتي، ويحول مشاركة الشباب من حضور ظرفي إلى إسهام فعلي في تدبير الشأن العام.
وأكدت أن منح الشباب الفرصة يعني أيضا تمكينه من الإبداع واكتشاف قدراته والعمل من داخل المؤسسات، مشددة على أن المشاريع والسياسات العمومية ينبغي أن تكون قريبة من المواطنين وقادرة على الاستجابة لحاجاتهم وانتظاراتهم.
واختتمت أبلحساين كلمتها بالتأكيد على أن ما أظهره شباب الجهة من حيوية وتفاعل يشكل مؤشرا على استعداد جيل جديد لتحمل المسؤولية، داعية إلى مواصلة فتح المجال أمامه، ليس فقط للمشاركة، وإنما للإبداع والمبادرة والعمل وصناعة القرار.
مراد بنعلي