أديس أبابا .. المغرب يؤكد أن استراتيجيات تعزيز السلم يجب أن تكون متسقة وتلائم الاحتياجات الخاصة للبلدان المعنية

يعتبر المغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن استراتيجيات تعزيز السلم يجب أن تكون متسقة وتلائم الاحتياجات الخاصة للبلدان المعنية، في إطار استراتيجية مشتركة بين الأطراف المعنية.

وأكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، في كلمة خلال الاجتماع التشاوري السنوي السادس بين مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ولجنة تعزيز السلم التابعة للأمم المتحدة، المنعقد اليوم الاثنين 13 نونبر الجاري بأديس أبابا، أنه أصبح من الواضح بشكل متزايد أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام دائم دون تنمية اقتصادية.

وقال السيد عروشي في هذا الصدد “لهذا السبب من الضروري الاستثمار في مقاربة شاملة ومتسقة ومتعددة الأبعاد تجمع الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية والمؤسسات المالية الدولية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني في جهد مشترك يهدف إلى تنمية قدرات إفريقيا على تعزيز السلم والأمن والتنمية السوسيو-اقتصادية”.

وأوضح أن المغرب يؤكد أن نجاح أي جهد لتعزيز السلم يتطلب إدراج الأنشطة السوسيو-اقتصادية مثل التنشيط الاقتصادي وتشغيل الشباب وتطوير البنية التحتية والولوج إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب والرعاية الصحية.

وأشار إلى أن المملكة مقتنعة بأن استراتيجيات تعزيز السلم يجب أن تكون متسقة وتلائم الاحتياجات الخاصة للدول المعنية، القائمة على تملك البلدان لعمليات السلام الخاصة بها، كما يجب أن تتضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تطوير قدرات صنع السلام في البلدان المعنية وذلك في إطار استراتيجية مشتركة.

وشدد السيد عروشي في هذا السياق على أن المغرب يدعم بشكل فعال المبادرات الأممية الهادفة إلى منع النزاعات الإقليمية والتخفيف من آثارها على القارة الإفريقية، وذلك من خلال دعم الجهود الأممية الرامية إلى بناء وتعزيز السلم في إطار احترام الوحدة الترابية للدول.

وأضاف أن المغرب، واقتناعا منه بأن أمن واستقرار البلدان الإفريقية لا يتجزءان ويرتبطان ارتباطا وثيقا بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، قد احتضن في الفترة الممتدة من 25 إلى 27 أكتوبر 2022 بطنجة المؤتمر السياسي الأول للاتحاد الإفريقي حول تعزيز الارتباط بين السلم والأمن والتنمية، مبرزا أن هذا الحدث شكل مناسبة لخوض نقاش متعدد الأطراف من أجل الاستجابة للتحديات المتزايدة التي تواجه الاقتصادات الإفريقية، والتي تؤثر بشكل كبير على أمن واستقرار القارة.

وذكر في هذا الصدد بأن هذا المؤتمر توج باعتماد إعلان طنجة بشأن تعزيز الارتباط بين السلم والأمن والتنمية في إفريقيا، والذي تمت المصادقة عليه بالإجماع من قبل الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن، مع إضفاء الطابع المؤسسي على “مؤتمر طنجة” كحدث منتظم على مستوى ثلاثية السلم والأمن والتنمية، يندرج في إطار القيم المشتركة للحكامة السياسية في مواجهة المخاطر الأمنية في القارة.

كما جدد المتحدث التأكيد على أن المملكة المغربية تظل ملتزمة التزاما كاملا بالاستجابة بشكل إيجابي لنداءات المجتمع الدولي الرامية إلى منع النزاعات واستعادة وتعزيز السلم والأمن في العالم، فضلا عن العمل جنبا إلى جنب مع شركائها الأفارقة والبلدان الشقيقة لضمان سلام دائم في إفريقيا يضمن رفاهية وازدهار ساكنة القارة.

وأشار الدبلوماسي المغربي إلى أن الالتزام بين مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ولجنة الأمم المتحدة لتعزيز السلم لصالح توطيد وحفظ السلام في إفريقيا أمر ضروري، لا سيما في البلدان والمناطق المنخرطة في اللجنة الأممية السالفة الذكر.

وخلص السيد عروشي إلى التأكيد على أن إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاع تظل، بالنظر إلى الوضع الحالي بالقارة، ضرورة حتمية بالنسبة للبلدان الخارجة من الصراعات، وذلك من أجل منع أي إجراء يمكن أن يجر هذه البلدان إلى موجة ثانية من الصراع، لا سيما من خلال القضاء على الأسباب الهيكلية العميقة للعنف.يعتبر المغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن استراتيجيات تعزيز السلم يجب أن تكون متسقة وتلائم الاحتياجات الخاصة للبلدان المعنية، في إطار استراتيجية مشتركة بين الأطراف المعنية.

وأكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، في كلمة خلال الاجتماع التشاوري السنوي السادس بين مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ولجنة تعزيز السلم التابعة للأمم المتحدة، المنعقد اليوم الاثنين 13 نونبر الجاري بأديس أبابا، أنه أصبح من الواضح بشكل متزايد أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام دائم دون تنمية اقتصادية.

وقال السيد عروشي في هذا الصدد “لهذا السبب من الضروري الاستثمار في مقاربة شاملة ومتسقة ومتعددة الأبعاد تجمع الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية والمؤسسات المالية الدولية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني في جهد مشترك يهدف إلى تنمية قدرات إفريقيا على تعزيز السلم والأمن والتنمية السوسيو-اقتصادية”.

وأوضح أن المغرب يؤكد أن نجاح أي جهد لتعزيز السلم يتطلب إدراج الأنشطة السوسيو-اقتصادية مثل التنشيط الاقتصادي وتشغيل الشباب وتطوير البنية التحتية والولوج إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب والرعاية الصحية.

وأشار إلى أن المملكة مقتنعة بأن استراتيجيات تعزيز السلم يجب أن تكون متسقة وتلائم الاحتياجات الخاصة للدول المعنية، القائمة على تملك البلدان لعمليات السلام الخاصة بها، كما يجب أن تتضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تطوير قدرات صنع السلام في البلدان المعنية وذلك في إطار استراتيجية مشتركة.

وشدد السيد عروشي في هذا السياق على أن المغرب يدعم بشكل فعال المبادرات الأممية الهادفة إلى منع النزاعات الإقليمية والتخفيف من آثارها على القارة الإفريقية، وذلك من خلال دعم الجهود الأممية الرامية إلى بناء وتعزيز السلم في إطار احترام الوحدة الترابية للدول.

وأضاف أن المغرب، واقتناعا منه بأن أمن واستقرار البلدان الإفريقية لا يتجزءان ويرتبطان ارتباطا وثيقا بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، قد احتضن في الفترة الممتدة من 25 إلى 27 أكتوبر 2022 بطنجة المؤتمر السياسي الأول للاتحاد الإفريقي حول تعزيز الارتباط بين السلم والأمن والتنمية، مبرزا أن هذا الحدث شكل مناسبة لخوض نقاش متعدد الأطراف من أجل الاستجابة للتحديات المتزايدة التي تواجه الاقتصادات الإفريقية، والتي تؤثر بشكل كبير على أمن واستقرار القارة.

وذكر في هذا الصدد بأن هذا المؤتمر توج باعتماد إعلان طنجة بشأن تعزيز الارتباط بين السلم والأمن والتنمية في إفريقيا، والذي تمت المصادقة عليه بالإجماع من قبل الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن، مع إضفاء الطابع المؤسسي على “مؤتمر طنجة” كحدث منتظم على مستوى ثلاثية السلم والأمن والتنمية، يندرج في إطار القيم المشتركة للحكامة السياسية في مواجهة المخاطر الأمنية في القارة.

كما جدد المتحدث التأكيد على أن المملكة المغربية تظل ملتزمة التزاما كاملا بالاستجابة بشكل إيجابي لنداءات المجتمع الدولي الرامية إلى منع النزاعات واستعادة وتعزيز السلم والأمن في العالم، فضلا عن العمل جنبا إلى جنب مع شركائها الأفارقة والبلدان الشقيقة لضمان سلام دائم في إفريقيا يضمن رفاهية وازدهار ساكنة القارة.

وأشار الدبلوماسي المغربي إلى أن الالتزام بين مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ولجنة الأمم المتحدة لتعزيز السلم لصالح توطيد وحفظ السلام في إفريقيا أمر ضروري، لا سيما في البلدان والمناطق المنخرطة في اللجنة الأممية السالفة الذكر.

وخلص السيد عروشي إلى التأكيد على أن إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاع تظل، بالنظر إلى الوضع الحالي بالقارة، ضرورة حتمية بالنسبة للبلدان الخارجة من الصراعات، وذلك من أجل منع أي إجراء يمكن أن يجر هذه البلدان إلى موجة ثانية من الصراع، لا سيما من خلال القضاء على الأسباب الهيكلية العميقة للعنف.

Retour en haut de la page

Composition du bureau exécutif des femmes du PAM

Nom complet L'adjectif La région
Cœurs brisés Présidente de l'Organisation des femmes du PAM mon pays
Nadia Bazendfa Première adjointe mon pays
Samira Saleh Benani Deuxième adjointe Bouclier du Tafilalet
Fatima al-Tousi trésorière mon pays
Lubna Aknchich Première adjointe mon pays
Ibtisam Harma Deuxième adjointe mon pays
Dounia et Dgheiri Rapporteure Rabat
Asmae Barkita Première adjointe Rabat
Lala Islam Badad Deuxième adjointe Rabat

Composition du bureau exécutif des femmes du PAM

Nom complet L'adjectif La région
Cœurs brisés Présidente de l'Organisation des femmes du PAM mon pays
Nadia Bazendfa Première adjointe mon pays
Samira Saleh Benani Deuxième adjointe Bouclier du Tafilalet
Fatima al-Tousi trésorière mon pays
Lubna Aknchich Première adjointe mon pays
Ibtisam Harma Deuxième adjointe mon pays
Dounia et Dgheiri Rapporteure Rabat
Asmae Barkita Première adjointe Rabat
Lala Islam Badad Deuxième adjointe Rabat
Août 2008
Fondation du parti et élection de M. Hassan Benadi au poste de secrétaire général
20-22 février 2009
Tenue du premier congrès national du Parti de l'authenticité et de la modernité, sous le slogan « Une politique avec d'autres valeurs », et élection de M. Cheikh Baidallah au poste de secrétaire général
17-19 février 2012
Tenue du deuxième congrès national, sous le slogan « Ensemble… pour relever les défis », et élection de M. Mostafa Bakouri au poste de secrétaire général du parti
22-24 janvier 2016 :
Tenue du troisième congrès national, sous le slogan : « Le Maroc des régions : un engagement conscient et responsable », et élection de M. Elias Al-Omari au poste de secrétaire général du parti
2018
Tenue d'une session extraordinaire du Conseil national du parti et élection de M. Hakim Benchamach au poste de secrétaire général
7-9 février 2020
Tenue du quatrième congrès national, sous le slogan « Le Maroc pour tous », et élection de M. Abdellatif Wahbi au poste de secrétaire général du parti
19-20 mai 2023
Tenue du congrès national fondateur de l'Organisation des femmes du Parti de l'authenticité et de la modernité, sous le slogan : « L'autonomisation globale des femmes, fondement du développement et de l'égalité », et élection de Mme Qaloub Faitah à la présidence de l'organisation
9-11 février 2024
Tenue du cinquième congrès national du parti, sous le slogan « Se renouveler pour assurer la pérennité », et adoption, pour la première fois au Maroc, d'un mode de direction collective
Décembre 2024
Adhérer à l'Organisation mondiale du libéralisme
26-27 septembre 2025
Tenue du deuxième congrès national de l'Organisation de la jeunesse du Parti de l'authenticité et de la modernité, sous le slogan : « La jeunesse à la barre, l'espoir renaît », et élection de M. Salah Eddine Abqari à la présidence de l'organisation