جدد؛ حزب الأصالة والمعاصرة تأكيد رهانه على سياسة القرب والإنصات للمواطنين، خلال لقاء تواصلي احتضنه مقره بمدينة فاس، يوم الأربعاء 5 غشت 2026، بحضور قيادات ومنتخبين ..، في إطار الدينامية التنظيمية والتواصلية التي يشهدها الحزب واستعداده للاستحقاقات التشريعية والجماعية المقبلة.
واحتضن المقر الإقليمي للحزب، الكائن بفيلا رقم 10، درب الورد، شارع ابن الخطيب، بالمدينة الجديدة، أشغال اللقاء المنظم تحت شعار “الإنصات للمواطن… أساس التنمية المحلية والعمل السياسي الجاد”، والذي أسهم في تنظيمه والإشراف على تنسيقه عثمان العلوي، الفاعل في المجالين الرياضي والجمعوي، إلى جانب عبد العالي ريان.

وشارك في تأطير اللقاء كل من الدكتور محمد الحجيرة، الأمين الجهوي للحزب بجهة فاس- مكناس، وعزيز اللبار، النائب البرلماني ووكيل لائحة الحزب بدائرة فاس الجنوبية، ومحسن الأزمي الإدريسي، وكيل لائحة الحزب بدائرة فاس الشمالية، وذلك بحضور منتخبين وفعاليات حزبية وجمعوية وثقافية ورياضية، إلى جانب مشاركة واسعة للشباب والنساء ومناضلات ومناضلي الحزب ومناصريه.
وأكد المؤطرون والمتدخلون أن سياسة القرب والإنصات للمواطنين تشكل خيارا استراتيجيا لحزب الأصالة والمعاصرة، باعتبارها مدخلا لتعزيز الثقة في المؤسسات والاستجابة لانتظارات المواطنين، مع مواصلة الانخراط المسؤول في الأوراش الوطنية الكبرى تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتثمين مضامين الخطاب الملكي السامي وبلاغات المكتب السياسي للحزب.

كما شدد المتدخلون على أهمية تجديد النخب، والانفتاح على الكفاءات والطاقات، وتعزيز المشاركة السياسية للشباب والنساء، وترسيخ وحدة الحزب وديناميته التنظيمية بما يواكب الاستحقاقات المقبلة.
وفي الشأن التنموي، دعا المشاركون إلى مواصلة الترافع من أجل دعم الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال بمدينة فاس، وتشجيع المبادرات الاقتصادية الموفرة لفرص الشغل، ودعم المقاولة الوطنية والصناعة التقليدية، والارتقاء بالخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية، إلى جانب تعزيز برامج الحماية الاجتماعية والعناية بالفئات الهشة، مع تثمين المؤهلات التاريخية والثقافية والسياحية للمدينة، والمحافظة على تراثها، والاهتمام بالشأن البيئي عبر حماية الموارد الطبيعية وتوسيع المساحات الخضراء وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة.
وفي المجال الرياضي، أبرز المتدخلون أهمية الاستثمار في الرياضة باعتبارها رافعة للتنمية وتأطير الشباب، من خلال دعم الأندية والجمعيات الرياضية، وتطوير البنيات التحتية وفضاءات القرب، والاهتمام برياضات كرة القدم وكرة السلة والسباحة، تثمينا للإنجازات التي تحققها الرياضة المغربية، ولمكانة مدينة فاس في هذا المجال.
من جانبه، استعرض السيد اللبار حصيلته البرلمانية، مبرزا أبرز المبادرات التشريعية والرقابية والترافعية التي قادها دفاعا عن قضايا مدينة فاس وساكنتها داخل المؤسسة التشريعية ولدى مختلف القطاعات الحكومية، مؤكدا أن العمل البرلماني يكتسب نجاعته من الإنصات للمواطنين ومواكبة انتظاراتهم والترافع المستمر من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية والبيئية.
واختتم اللقاء بنقاش مفتوح مع الحاضرين، أكد أهمية مواصلة سياسة القرب والتواصل المباشر مع المواطنين، كما تم الترحيب بعودة عدد من المنتخبين والمناضلين والمتعاطفين إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب إعلان عدد من الحاضرين رغبتهم في الانخراط بالحزب، في مؤشر يعكس الدينامية التنظيمية المتواصلة التي يشهدها الحزب واستعداده للاستحقاقات المقبلة، خدمة للصالح العام وتعزيزا لمسار التنمية والديمقراطية.





مراد بنعلي