دعا النائب البرلماني السالك لبكام خلال تعقيب إضافي في جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، إلى إيلاء عناية خاصة لجهة كلميم- واد نون، معتبرا أنها من بين الجهات التي ما تزال تحتاج إلى مزيد من الاستثمارات والمشاريع التنموية الكفيلة بتحقيق الإقلاع الاقتصادي وخلق فرص الشغل.
وأشار لبكام إلى أن المعطيات المقدمة من طرف الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، تبرز محدودية استفادة الجهة من الاستثمارات المبرمجة، مؤكدا أن الأقاليم الحدودية تستحق اهتماماً أكبر بالنظر إلى خصوصياتها الجغرافية والاجتماعية والتنموية.
وفي هذا السياق، شدد النائب البرلماني على ضرورة الالتفات إلى إقليم آسا الزاك، الذي يضم أعدادا كبيرة من المقاومين وأعضاء جيش التحرير والقدماء العسكريين والمحاربين وأرامل الشهداء، الذين قدموا تضحيات جساما دفاعا عن الوطن ووحدته الترابية.
كما لفت إلى أن الإقليم يواجه تحديات مرتبطة بالتشغيل، في ظل وجود أعداد مهمة من الشباب الباحثين عن فرص العمل، داعيا إلى توجيه استثمارات نوعية ومشاريع مهيكلة من شأنها تحريك عجلة التنمية المحلية وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وأكد لبكام أن تحقيق العدالة المجالية يقتضي تسريع تنزيل البرامج التنموية الموجهة للأقاليم الحدودية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وتعزيز التنمية المتوازنة بين مختلف جهات المملكة.
Khadija Al-Rahali