أكد؛ المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، أن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله يمثل لحظة يعتز بها الحزب، باعتبارها أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة.
وأوضح بنسعيد أن هذا التعيين يشكل في الوقت نفسه تكليفا، بالنظر إلى حجم انتظارات المغاربة في المجالات الاجتماعية والتنموية والاقتصادية، مشددا على أن نجاح التجربة الحكومية المقبلة لا يهم حزب الأصالة والمعاصرة وحده، وإنما يهم المغرب برمته.
وقال إن مناضلات ومناضلي الحزب، إلى جانب مختلف مكوناته، سيكونون مطالبين بتقديم الدعم والمساعدة من أجل إنجاح هذه التجربة، مؤكدا أن نجاح التجربة هو نجاح للمغرب؛ وأن الجميع، سواء من الأغلبية أو المعارضة، معني بإنجاح هذه المرحلة.
وبخصوص المشاورات المرتبطة بتشكيل الحكومة، أوضح بنسعيد أن المكتب السياسي للحزب عقد اجتماعا مباشرة بعد الإعلان عن تكليف فاطمة الزهراء المنصوري بتشكيل الحكومة، وأن النقاش داخل الحزب انصب على مختلف الاحتمالات والخيارات المطروحة.
وأشار إلى أن الحزب سيفتح مشاورات مع مختلف الأحزاب السياسية، موضحا أن النقاش لا يتعلق فقط بالتحالفات، لأن تشكيل الأغلبية الحكومية يقتضي أيضا التوافق حول عدد من القضايا الوطنية ذات الأولوية، والتي تفرض مسؤولية مشتركة بين الأغلبية والمعارضة.
وأضاف أن حزب الأصالة والمعاصرة سيناقش هذه الملفات مع مختلف الشركاء السياسيين، على أن تتضح الصورة بشكل أكبر بعد عودة المكتب السياسي إلى الاجتماع ومواصلة التداول في مخرجات المشاورات.
وختم بنسعيد بالتأكيد على أن المشاورات ينبغي أن تفضي إلى برنامج حكومي واضح ومنسجم، يجمع مكونات الأغلبية حول أولويات مشتركة، ويترجم انتظارات المغاربة إلى التزامات وبرامج عملية، معربا عن أمله في أن تكلل هذه المشاورات بالنجاح وأن تشكل الحكومة المقبلة فريقا منسجما وقادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة.
مراد بنعلي