بنجلون يدعو إلى انخراط جماعي للإقبال على التلقيح واستكمال المناعة الجماعية لوضع حد للقلق الذي يساور المغاربة

أكد الدكتور محمد التويمي بنجلون، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن التلقيح واستكمال المناعة الجماعية في هذه الاَونة، تشكل حلاً لذلك القلق العام الذي يساور المغاربة بخصوص الوضع الحالي، والإبقاء على حالة الطوارئ الصحة واختيار الحريات العامة والفردية.

ودعا النائب البرلماني في مداخلة له خلال جلس الأسئلة الشفوية التي عقدة اليوم الاثنين 25 أكتوبر الجاري، جميع الفاعلين السياسيين والمدنيين أن يساهموا في تسريع عملية التلقيح ببلادنا لما لها مردودية مباشرة على إنقاد الأرواح وخفض نسب المكوث بالمستشفيات وتقليص من نفقات العلاج وأعبائها الاقتصادية، والتقليل من الخسائر التي تلحق بالإنتاجية في جميع القطاعات المؤسساتية، وهو ما يتطلب حسب الدكتور بنجلون، تعبئة خاصة في التغلب على أسباب تأخر البعض عن عملية التلقيح، بسبب عدم القدرة على الوصول إلى مراكز التلقيح، لتجنب السقوط في موجة أخرى، لا قدر الله.

واعتبر بنجلون في مداخلته أن المنطق يفرض انخراطاً جماعياً من أجل المزيد من الإقبال على التلقيح، خاصة مع المجهود الذي بذلته الدولة من أجل توفير اللقاح وتأمينه في ظل التنافسية الشرسة على المستوى الدولي، موضحاً أن الحديث عن عملية التلقيح ليس ترفاً فكرياً، ولا حديث مزايدات سياسية، بقدر ما هو نابع من صلب المعاناة التي عشنا على إيقاعها طيلة سنة ونصف، من أوقات عصيبة بسبب جائحة كورونا حينما فرض الحجر الصحي واضطررنا للمكوث في المنازل والالتزام بأداء الواجب الضروري بمقرات العمل أو عن بعد، والشلل الذي عرفته كل القطاعات الإنتاجية والخدماتية، وهو ما كانت له اَثاره اقتصادية واجتماعية وخيمة، إضافة إلى الانعكاسات المادية والصحية والنفسية على الشعب المغربي.
 
وقال التويمي بنجلون، “علينا جميعا ألا ننسى أن جائحة كوفيد-19 لم يكن وقعها على مجتمعنا سهلا ولا عاديا، وتداعيات الجائحة لم تكن من طينة تلك الإكراهات المقدور عليها بإجراءات وتدابير عادية، وهو ما فرض الإسراع باتخاذ تدابير عاجلة واستثنائية توازي حجم الكارثة الصحية التي كانت تهددنا”، مذكرا في هذا الصدد، بالقرار الاستثنائي الذي اتخذه جلالة الملك والمتعلق بصندوق تدبير جائحة كورونا الذي أتاح فرصة الرفع من قدرات المنظومة الصحية، وتوفير الدعم المادي اللازم لعدد كبير من القطاعات والأسر المتضررة.

 وإلى ذلك، أضاف النائب البرلماني، “نعلم جيدا في ظل السباق الدولي المحموم لطي صفحة كورونا بالحصول على جرعات اللقاح تمكنت المملكة المغربية من إطلاق حملة مكثفة للتلقيح، بالتزامن مع الارتفاع المتزايد للإصابات والوفيات والحالات الخطرة المسجلة في البلاد، وذلك من أجل تأمين تغطية للسكان بلقاح كوسيلة ممكنة للتحصين ضد الفيروس والتحكم في انتشاره، وبالتالي هذه المبادرة الشجاعة راهنت عليها السلطات المغربية كرد حقيقي من أجل وضع حد للمرحلة الحادة من الجائحة، وهي تتويج من مسلسل البحث الحتيث للتموقع في معادلة اللقاحات الدولية المضادة لفيروس كورونا بشكل مبكر”.

وزاد مسترسلاً، “لن نجاوب الصواب إذا أكدنا مرة أخرى أن حملة التلقيح شكلت بشرى سارة للمغاربة قاطبة، ويكفي اليوم أنها في حاجة أن تشمل كل المغاربة في إطار من التضامن والتعبئة والانخراط المسؤول، وهنا لابد من التذكير بالمعاناة الحقيقية التي عاشتها الأطر الطبية والشغيلة الصحية والإشادة بالمجهود الاستثنائي والتضحيات الجبارة التي قامت بها في إطار الحد من التداعيات الصحية والنفسية للجائحة، وهو ما يتطلب منا جميعا الإشادة بهذا الأداء الوطني، ويتطلب من السلطات الصحية الالتفات إليه بنوع من العناية والتقدير”.
 

Khadija Al-Rahali

Retour en haut de la page

Composition du bureau exécutif des femmes du PAM

Nom complet L'adjectif La région
Cœurs brisés Présidente de l'Organisation des femmes du PAM mon pays
Nadia Bazendfa Première adjointe mon pays
Samira Saleh Benani Deuxième adjointe Bouclier du Tafilalet
Fatima al-Tousi trésorière mon pays
Lubna Aknchich Première adjointe mon pays
Ibtisam Harma Deuxième adjointe mon pays
Dounia et Dgheiri Rapporteure Rabat
Asmae Barkita Première adjointe Rabat
Lala Islam Badad Deuxième adjointe Rabat

Composition du bureau exécutif des femmes du PAM

Nom complet L'adjectif La région
Cœurs brisés Présidente de l'Organisation des femmes du PAM mon pays
Nadia Bazendfa Première adjointe mon pays
Samira Saleh Benani Deuxième adjointe Bouclier du Tafilalet
Fatima al-Tousi trésorière mon pays
Lubna Aknchich Première adjointe mon pays
Ibtisam Harma Deuxième adjointe mon pays
Dounia et Dgheiri Rapporteure Rabat
Asmae Barkita Première adjointe Rabat
Lala Islam Badad Deuxième adjointe Rabat
Août 2008
Fondation du parti et élection de M. Hassan Benadi au poste de secrétaire général
20-22 février 2009
Tenue du premier congrès national du Parti de l'authenticité et de la modernité, sous le slogan « Une politique avec d'autres valeurs », et élection de M. Cheikh Baidallah au poste de secrétaire général
17-19 février 2012
Tenue du deuxième congrès national, sous le slogan « Ensemble… pour relever les défis », et élection de M. Mostafa Bakouri au poste de secrétaire général du parti
22-24 janvier 2016 :
Tenue du troisième congrès national, sous le slogan : « Le Maroc des régions : un engagement conscient et responsable », et élection de M. Elias Al-Omari au poste de secrétaire général du parti
2018
Tenue d'une session extraordinaire du Conseil national du parti et élection de M. Hakim Benchamach au poste de secrétaire général
7-9 février 2020
Tenue du quatrième congrès national, sous le slogan « Le Maroc pour tous », et élection de M. Abdellatif Wahbi au poste de secrétaire général du parti
19-20 mai 2023
Tenue du congrès national fondateur de l'Organisation des femmes du Parti de l'authenticité et de la modernité, sous le slogan : « L'autonomisation globale des femmes, fondement du développement et de l'égalité », et élection de Mme Qaloub Faitah à la présidence de l'organisation
9-11 février 2024
Tenue du cinquième congrès national du parti, sous le slogan « Se renouveler pour assurer la pérennité », et adoption, pour la première fois au Maroc, d'un mode de direction collective
Décembre 2024
Adhérer à l'Organisation mondiale du libéralisme
26-27 septembre 2025
Tenue du deuxième congrès national de l'Organisation de la jeunesse du Parti de l'authenticité et de la modernité, sous le slogan : « La jeunesse à la barre, l'espoir renaît », et élection de M. Salah Eddine Abqari à la présidence de l'organisation