أكدت فاطمة سعدي، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الفوز الذي حققه الحزب في الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر يشكل مناسبة للاعتزاز بالثقة التي منحتها المواطنات والمواطنون للحزب، وفرصة لتجديد الالتزام بخدمة الوطن والدفاع عن مصالح المغاربة.
وقالت سعدي، خلال الندوة الصحفية التي عقدتها القيادة الجماعية للحزب، اليوم الخميس 24 شتنبر الجاري، بمقر الحزب، إن هذه النتائج تستقبلها قيادة ومناضلو الحزب بـ”فخر واعتزاز ومشاعر وطنية قوية”، مجددة التأكيد على التشبث بثوابت المملكة ومؤسساتها، وعلى رأسها المؤسسة الملكية.
وعبرت عن شكرها للمواطنات والمواطنين الذين وضعوا ثقتهم في حزب الأصالة والمعاصرة، معتبرة أن هذه الثقة “غالية وأمانة”، وأن الحزب سيعمل بكل جدية ومسؤولية ليكون في مستوى انتظارات الناخبين.

وشددت سعدي على أن المرحلة المقبلة ستتطلب تكريس الالتزام بالمصلحة العامة، والعمل من أجل تعزيز كرامة المغاربة وتحسين ظروف عيشهم، والارتقاء بخدمات الصحة والتعليم والتشغيل، وضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، مؤكدة أن هذا الالتزام يشمل “كل المغاربة، من صوتوا للحزب ومن لم يصوتوا له.
واعتبرت أن النتائج التي حققها الحزب تعكس، من جهة، مصداقية العمل الذي راكمه، ومن جهة أخرى، تقديرا للتضحيات التي قدمها مناضلوه خلال مساره السياسي، مشيرة إلى أن المشاركة في تدبير الشأن العام تفرض تحمل المسؤولية والصبر ومواجهة مختلف التحديات.
وفي هذا السياق، دعت عضو القيادة الجماعية إلى طي صفحة المنافسة الانتخابية والانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها العمل المشترك وخدمة الوطن، معتبرة أن نجاح الاستحقاق الانتخابي يشكل محطة مهمة في المسار الديمقراطي للمملكة.
وأكدت سعدي أن حزب الأصالة والمعاصرة يتمسك بمبادئ نظافة العمل السياسي والعمل المشترك والانفتاح على مختلف الفاعلين، مشددة على أهمية “صناعة الأمل بشكل دائم” وتعزيز الثقة في قدرة المغرب على مواصلة مسيرة التنمية والتقدم.
وأبرزت أن المملكة مقبلة على استحقاقات وتحديات كبرى، ما يستدعي، حسب تعبيرها، تعبئة جماعية تجعل المصلحة الوطنية ومصلحة المواطنين في صلب الأولويات.
وختمت سعدي بالتأكيد على ضرورة التعاون والانخراط الجماعي في المرحلة المقبلة، خدمة للمغرب وللمغاربة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
خديجة الرحالي