أكد النائب البرلماني محمد مهدب، في مداخلة له خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين 18 ماي الجاري، على ضرورة اتخاذ إجراءات استعجالية لتسوية الديون المتراكمة على الفلاحين المتضررين من سنوات الجفاف، خاصة بالمناطق البورية التي تعاني بشكل كبير من تداعيات التغيرات المناخية وتراجع التساقطات المطرية.
وأوضح مهدب أن الفلاحين أصبحوا يواجهون ضغوطا متزايدة نتيجة تراكم آثار الجفاف لسنوات متتالية، ما يستوجب بذل مجهود أكبر للتخفيف عنهم، خصوصاً عبر تقليص الفوائد المترتبة عن القروض، وتمديد آجال سداد الديون بما يتلاءم مع الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع الفلاحي.
وأشار النائب البرلماني إلى أن المناطق البورية تحتاج إلى دعم خاص ومواكبة مستمرة، بالنظر إلى هشاشة النشاط الفلاحي بها واعتماده الكبير على التساقطات المطرية، داعيا إلى تخصيص برامج مساعدة تستجيب لانتظارات الفلاحين وتحافظ على استمرارية نشاطهم.
وفي ما يتعلق بموسم الحبوب، أكد مهدب أن المؤشرات الحالية تبعث على التفاؤل بوجود محصول جيد، غير أن الأمر يتطلب، حسب تعبيره، بذل مجهودات إضافية لضمان تسويق المنتوجات الفلاحية في ظروف مناسبة تمكن الفلاحين من تحقيق مردودية تحفظ استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي.
كما نوه النائب البرلماني بالاهتمام الذي توليه وزارة الفلاحة للقطاع، معتبرا أن المرحلة الحالية تستدعي تعزيز التدابير المواكبة للفلاحين، خاصة في ما يرتبط بالتسويق وتثمين المنتوجات الفلاحية لضمان استفادة الفلاح من نتائج الموسم الفلاحي بشكل عادل.
تحرير:خديجة الرحالي/ تصوير: ياسين الزهراوي