من أصيلة .. الوزير عبد اللطيف وهبي يسلط الضوء على مظاهر أزمة الديمقراطية الانتخابية

قال السيد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، إن “أهم مظاهر أزمة الديقراطية الانتخابية التي تسود داخل المجتمعات العصرية، هي أزمة الأحزاب السياسية وأزمة الرأي العام”.

وأضاف وهبي في مداخلة، ألقاها بندوة “أي مستقبل للديمقراطية الانتخابية” ضمن فعاليات منتدى أصيلة الثاقافي الدولي، التي عقدت اليوم الأربعاء 03 نونبر الجاري، وعرفت حضورا وازنا من المغرب وخارجه، “فيما يتعلق أزمة الأحزاب السياسية، فالجميع يسمع بأزمة الأحزاب في كل المجتمعات، باعتبارها لم تعد قادرة على تحديد بالضبط من تمثله داخل عملها السياسي وداخل المؤسسات.

فالمتغيرات السيوسيو- اقتصادية التي خلقتها دينامية الاقتصاد المعولم مسحت العديد من الحدود بين الفئات الاجتماعية، وغيرت من مواقعها وسلوكاتها ومصالحها، وبالتالي صار من الصعب على الخطاب السياسي أن يعكس هذه المصالح أو تلك بالوضوح الفكري والإيديولوجي الذي عرفه الخطاب السياسي للقرن التاسع عشر”.

وزاد الوزير عبد اللطيف وهبي، “إذا كنا نتفق أن ثمة ضعف في تمثيلية الأحزاب للمجال الاجتماعي، فان القوى الاجتماعية نفسها تعيش صعوبة متزايدة لكي تنظم نفسها. إذ نلاحظ في كل المجتمعات كيف تحولت نقابات من فاعل اجتماعي ينظم وينشط الحياة الانتاجية الاجتماعية إلى فاعل داخل المنظومة السياسية باسم شعارات مثل نقابات تشاركية، اقتراحية، بناءة .. وهو ما جعلها تفقد مصداقيتها داخل عالم الشغل، خصوصا و أن هذا الأخير عرف تحولات عميقة جعلته يتجزأ إلى فئات عديدة ، وأصبحت النقابة عاجزة على تمثيل التقني، والمهندس، والموظف الإداري، ورجل التعليم، الذين لهم وضع قار ويسعون إلى تحسينه، وفي نفس الوقت تمثيل العاطل، والعامل المطرود الذي يعيش هشاشة. الأمر الذي جعل كل تنظيم نقابي يحاول تمثيل القوى الاجتماعية يجد نفسه يعيش تناقضات تشل قوته”.

وبخصوص أزمة الرأي العام، يرى عبد اللطيف وهبي أنها تبتدئ أولا من الصعوبة الاقتصادية التي صارت تحول دون أن يجد العديد من الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين موطئ القدم داخل الفضاء العمومي سواء التقليدي أو الرقمي. فكل وسائل التعبير و الرأي أصبحت تتطلب استثمارات مالية كبيرة مما يجعل الفضاء العام يحتكر من قبل أصحاب المال و النفوذ ويقصي كل اجتهاد أو تجديد يرنو إلى الاستقلالية، مشيرا إلى أن المجتمع أصبح مجتمعا جماهيريا لا يهتم في الغالب إلا بالقضايا المجتمعية (المرأة، الطفولة، حقوق الإنسان، الحريات الفردية ..) هاملا القضايا الاجتماعية ذات الصلة بعالم النزاع بين المصالح و الرهانات.

وأكد وهبي قائلا “أنه إذا حاولنا تلمس الأسباب التي تقود إلى إنتاج أزمة الديمقراطية الانتخابية، فإننا يمكن تفسيرها بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية الكبرى التي خلقتها الثورة الصناعية التي نعيش وأسفرت عن التحولات في العالم الاجتماعي والسياسي”، مشيرا إلى أن انفتاح المجال الاجتماعي على تبادلات بسبب انتشار التعليم والتكوين وتسارع التغييرات في الشغل خاصة مع غلبة القطاع الخدماتي ودخول النساء إلى الحياة المهنية كل هذا أدى إلى تغيير مجال التربية والعائلة والتدين، وأفرز تراجع سلطة الأطر الثقافية التقليدية في مراقبة المجتمع والأخلاق والأفكار.

وفي المجال السياسي، وقف وزير العدل عند تراجع السيادة الوطنية للدول أمام تأثيرات العولمة الاقتصادية قد أضر كثيرا بالديمقراطية الانتخابية. وأصبحت المؤسسات السياسية عاجزة على معالجة كل المشاكل المطروحة داخل المجتمع.

وخلص الوزير وهبي بالقول، “أصبحنا أمام أحزاب إما أنها تقتصر على تدبير مقتضيات العولمة الاقتصادية، أو تنطوي على الخصوصيات الثقافية والدينية دون مجهود سياسي. وفي كلا الحالتين فان التمثلية الديمقراطية الانتخابية للمؤسسات هي التي تتراجع”.
 
أصيلة: خديجة الرحالي/ ياسين الزهراوي/ عبد الرفيع لقصيصر.

Retour en haut de la page

Composition du bureau exécutif des femmes du PAM

Nom complet L'adjectif La région
Cœurs brisés Présidente de l'Organisation des femmes du PAM mon pays
Nadia Bazendfa Première adjointe mon pays
Samira Saleh Benani Deuxième adjointe Bouclier du Tafilalet
Fatima al-Tousi trésorière mon pays
Lubna Aknchich Première adjointe mon pays
Ibtisam Harma Deuxième adjointe mon pays
Dounia et Dgheiri Rapporteure Rabat
Asmae Barkita Première adjointe Rabat
Lala Islam Badad Deuxième adjointe Rabat

Composition du bureau exécutif des femmes du PAM

Nom complet L'adjectif La région
Cœurs brisés Présidente de l'Organisation des femmes du PAM mon pays
Nadia Bazendfa Première adjointe mon pays
Samira Saleh Benani Deuxième adjointe Bouclier du Tafilalet
Fatima al-Tousi trésorière mon pays
Lubna Aknchich Première adjointe mon pays
Ibtisam Harma Deuxième adjointe mon pays
Dounia et Dgheiri Rapporteure Rabat
Asmae Barkita Première adjointe Rabat
Lala Islam Badad Deuxième adjointe Rabat
Août 2008
Fondation du parti et élection de M. Hassan Benadi au poste de secrétaire général
20-22 février 2009
Tenue du premier congrès national du Parti de l'authenticité et de la modernité, sous le slogan « Une politique avec d'autres valeurs », et élection de M. Cheikh Baidallah au poste de secrétaire général
17-19 février 2012
Tenue du deuxième congrès national, sous le slogan « Ensemble… pour relever les défis », et élection de M. Mostafa Bakouri au poste de secrétaire général du parti
22-24 janvier 2016 :
Tenue du troisième congrès national, sous le slogan : « Le Maroc des régions : un engagement conscient et responsable », et élection de M. Elias Al-Omari au poste de secrétaire général du parti
2018
Tenue d'une session extraordinaire du Conseil national du parti et élection de M. Hakim Benchamach au poste de secrétaire général
7-9 février 2020
Tenue du quatrième congrès national, sous le slogan « Le Maroc pour tous », et élection de M. Abdellatif Wahbi au poste de secrétaire général du parti
19-20 mai 2023
Tenue du congrès national fondateur de l'Organisation des femmes du Parti de l'authenticité et de la modernité, sous le slogan : « L'autonomisation globale des femmes, fondement du développement et de l'égalité », et élection de Mme Qaloub Faitah à la présidence de l'organisation
9-11 février 2024
Tenue du cinquième congrès national du parti, sous le slogan « Se renouveler pour assurer la pérennité », et adoption, pour la première fois au Maroc, d'un mode de direction collective
Décembre 2024
Adhérer à l'Organisation mondiale du libéralisme
26-27 septembre 2025
Tenue du deuxième congrès national de l'Organisation de la jeunesse du Parti de l'authenticité et de la modernité, sous le slogan : « La jeunesse à la barre, l'espoir renaît », et élection de M. Salah Eddine Abqari à la présidence de l'organisation