في إطار الدينامية التنظيمية والتواصلية التي يواصل حزب الأصالة والمعاصرة ترسيخها بمختلف أقاليم وجهات المملكة، احتضن إقليم الفقيه بن صالح اليوم الخميس 27 غشت 2026، لقاء تواصليا جمع أعضاء من المكتب السياسي للحزب، إلى جانب منتخبين ومسؤولين ومناضلات ومناضلي الحزب، في محطة جديدة تعكس حرص التنظيم على تعزيز حضوره الميداني وتقوية قنوات التواصل المباشر مع الساكنة.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للوقوف عن قرب على مختلف الانشغالات والقضايا التي تهم ساكنة الإقليم، والاستماع إلى تطلعاتها وانتظاراتها، في أجواء اتسمت بالنقاش المباشر وتبادل الآراء حول عدد من القضايا ذات الصلة بالشأن المحلي والتنمية المجالية.
كما أتاح اللقاء فتح نقاش مسؤول حول التحديات والإكراهات التي تواجه المجال المحلي، بما يسهم في بلورة رؤية أكثر قربا من الواقع الميداني، ويعزز حضور المنتخبين والمناضلين في مواكبة قضايا المواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم.

وتندرج هذه المحطة ضمن سياسة التواصل والقرب التي ينهجها حزب الأصالة والمعاصرة، والقائمة على الانتقال بالتواصل السياسي والتنظيمي إلى مختلف المجالات الترابية، بما يجعل الإنصات للساكنة والتفاعل مع قضاياها جزءا أساسيا من العمل الحزبي.
ويؤكد هذا اللقاء، في هذا السياق، أن الدينامية التواصلية للحزب تظل متواصلة، من خلال تنظيم محطات ميدانية أخرى بمختلف أقاليم المملكة، بما يعزز حضور الحزب وسط المواطنين ويفتح المجال أمام نقاش متواصل حول قضايا التنمية المحلية وانتظارات الساكنة.
وأكدت قيادات حزب الأصالة والمعاصرة، خلال هذا اللقاء، أن التواصل المباشر والإنصات الميداني يشكلان ركيزتين أساسيتين في العمل الحزبي، مشددة على أن الحزب يولي أهمية كبيرة للاستماع إلى المنتخبين والمناضلات والمناضلين، باعتبارهم الأقرب إلى مختلف القضايا والانشغالات المطروحة على المستوى المحلي، والأقدر على نقل انتظارات الساكنة وتطلعاتها.
كما شددت القيادات الحزبية على أن سياسة القرب التي ينهجها الحزب تقوم على التواصل المستمر مع الساكنة وفتح قنوات للنقاش والحوار حول مختلف القضايا التي تهمها، بما يتيح الوقوف على الإكراهات المطروحة ميدانيا، والتفاعل معها بروح المسؤولية، وتعزيز دور المنتخبين والأطر المحلية في مواكبة قضايا المواطنين والمساهمة في خدمة التنمية المحلية.


سارة الرمشي