انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية لاسيما الداعية إلى النهوض بمنظومة التربية والتكوين وتعزيز الانفتاح المعرفي والثقافي لدى الشباب، وتنفيذا للمقتضيات الدستورية والقانونية ذات الصلة، ووعيا بأهمية القراءة والمعرفة في تنمية الرأسمال البشري وصقل القدرات الفكرية والإبداعية للطلبة، تم بالرباط توقيع اتفاقية- إطار للتعاون بين الوزارة ومؤسسة البحث العلمي للاستثمار الإماراتية، تروم تشجيع ثقافة القراءة داخل مؤسسات التعليم العالي المغربية وتعزيز المبادرات الثقافية والمعرفية المرتبطة بها.

ووقع الاتفاقية-الإطار كل من الكاتب العام للوزارة، ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة البحث العلمي للاستثمار، نجلاء سيف الشامسي، وذلك خلال حفل تكريمي نظم احتفاء بالفائزات والفائزين بالنسخة الثانية من المشروع الوطني للقراءة.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد السيد الكاتب العام أن هذه المبادرة تعكس رؤية مشتركة تجعل من القراءة خيارا استراتيجيا لبناء الإنسان وتنمية المجتمع، كما أبرز أن الجامعة المغربية مدعوة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى الاضطلاع بأدوارها الكاملة كفضاء لتكوين أجيال مؤهلة تمتلك الوعي والمعرفة وروح المبادرة، وتسهم بفعالية في رفع تحديات المستقبل ومواصلة مسيرة التنمية والتحديث التي تشهدها بلادنا تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وعرف الحفل مشاركة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وكاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، إلى جانب حضور وازن شمل ممثلين عن المؤسسات والهيئات الوطنية والدولية.
وتجدر الإشارة إلى أن المشروع الوطني للقراءة يعد مشروعا ثقافيا تنافسيا يهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة الإبداعية والنقدية لدى فئات المجتمع، ويتضمن أربعة أبعاد رئيسية، من بينها بعد “الطالب الجامعي المثقف” المخصص لطلبة مؤسسات التعليم العالي الوطنية.


الشيخ الولي