تواصل نجوى ككوس، وكيلة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة أنفا، ديناميتها الميدانية في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية، حيث اختارت في يومها الرابع أن تواصل التواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين بالمدينة القديمة للدار البيضاء، في محطة انتخابية عكست مرة أخرى أهمية القرب والإنصات في بناء علاقة تقوم على الحوار والثقة والمسؤولية.
ومن قلب أحياء المدينة القديمة، فتحت الساكنة أبوابها أمام ككوس، في مشاهد طبعتها العفوية والتفاعل المباشر، حيث شكلت الجولة مناسبة للاستماع إلى نبض المنطقة والوقوف عن قرب على مختلف القضايا والانشغالات التي تشغل بال المواطنين، فضلا عن التعرف على انتظاراتهم وتطلعاتهم بشأن مستقبل مدينتهم وأحيائهم.
وخلال هذه اللقاءات الميدانية، حرصت ككوس على الاستماع إلى المواطنين دون وسائط، في تواصل مباشر يضع انشغالات الساكنة في صلب النقاش الانتخابي، ويمنح للأحياء والفضاءات المحلية مكانتها باعتبارها المجال الحقيقي الذي تتبلور فيه انتظارات المواطنين وتتقاطع فيه مختلف التحديات اليومية.

وقد اتسمت اللقاءات التي جمعت ككوس بساكنة المدينة القديمة بروح إيجابية، عكست رغبة المواطنين في التعبير عن آرائهم وملاحظاتهم، وطرح عدد من القضايا المرتبطة بواقعهم اليومي، في وقت أكدت فيه وكيلة لائحة “البام” أن التواصل مع المواطنين لا ينبغي أن يقتصر على فترة الانتخابات، بل يجب أن يشكل ممارسة مستمرة ومسؤولة تتيح الإنصات إلى المشاكل وفهم الأولويات والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها.
وتحضر المدينة القديمة في هذا السياق باعتبارها واحدة من الفضاءات ذات الرمزية الخاصة داخل الدار البيضاء، بما تحمله من تاريخ وذاكرة جماعية ومن حيوية اجتماعية وثقافية، إلى جانب ما تواجهه من تحديات مرتبطة بالتنمية وتحسين ظروف العيش وتعزيز جودة الخدمات والاستجابة للتحولات التي تعرفها المدينة.
وفي هذا الإطار، شكلت جولة نجوى ككوس فرصة لفتح نقاش مباشر حول مختلف هذه القضايا، حيث بدا واضحا أن الساكنة تتطلع إلى سياسات عمومية أكثر التصاقا بالواقع المحلي، وإلى تمثيلية قادرة على نقل صوتها والدفاع عن مصالحها والانخراط في معالجة الإشكالات التي تواجهها.
كما حرصت ككوس خلال تواصلها مع المواطنات والمواطنين على تقديم مضامين مشروع حزب الأصالة والمعاصرة، والتعريف بأبرز مرتكزاته وتوجهاته، في إطار خطاب يقوم على القرب والوضوح وربط المسؤولية السياسية بالإنصات الفعلي للمواطنين والاستجابة لتطلعاتهم.

إبراهيم الصبار