أشاد عبد اللطيف الزعيم عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بالمجهودات التي بذلتها وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات خلال الولاية الحكومية الحالية، سواء على مستوى الإصلاحات التشريعية أو البرامج الموجهة لدعم التشغيل وإدماج الشباب في سوق الشغل.
وفي تعقيب إضافي خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، نوه الزعيم بنهج الوزارة القائم على التعاون مع المؤسسة التشريعية، سواء مع فرق الأغلبية أو المعارضة، معتبراً أن عدداً من القوانين والإصلاحات التي تم إخراجها إلى حيز التنفيذ شكلت مكاسب مهمة لفائدة الشباب والباحثين عن الشغل، خاصة من خلال إتاحة فرص عمل مدعمة ورسمية لفئات لم تكن تتوفر على شهادات أو مؤهلات أكاديمية.
وفي المقابل، أثار النائب البرلماني إشكالية استمرار هشاشة أوضاع العاملين بالمقاولات غير المستدامة أو المرتبطة بمشاريع محددة زمنياً، موضحاً أن انتهاء هذه المشاريع يؤدي في كثير من الأحيان إلى فقدان العمال لمناصبهم دون ضمانات تحفظ استقرارهم المهني أو حقوقهم الاجتماعية، بما في ذلك الأقدمية والاستمرارية في التشغيل.
وأشار الزعيم إلى أن هذا الإشكال يبرز بشكل واضح في عدد من المناطق، من بينها إقليم الرحامنة، لاسيما بالنسبة لعمال شركات المناولة المتعاقدة مع المجمع الشريف للفوسفاط، معتبراً أن هذا النموذج، الذي أصبح يفرضه النسيج الاقتصادي الوطني والدولي، يستدعي البحث عن آليات قانونية واجتماعية تكفل حماية حقوق الأجراء وتضمن لهم استقراراً مهنياً أكبر.
ودعا النائب البرلماني إلى مواصلة إصلاح منظومة التشغيل بما يحقق التوازن بين متطلبات الاستثمار ومرونة سوق الشغل، وبين ضمان الحقوق الأساسية للعاملات والعمال، وتعزيز استقرارهم المهني والاجتماعي.
خديجة الرحالي