استقبل منير ليموري، رئيس مجلس جماعة طنجة ورئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، يوم الجمعة 26 يونيو 2026، السيد أوغور إبراهيم ألتاي، رئيس بلدية قونية التركية، وذلك بمناسبة انتخابه رئيسا جديدا لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة (UCLG)، على هامش أشغال الجمعية العامة للمنظمة التي احتضنتها مدينة طنجة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية المؤسساتية والدبلوماسية التي أفرزها احتضان مدينة طنجة للمؤتمر الثامن لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة والقمة العالمية للقادة المحليين والجهويين، التي انعقدت خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 25 يونيو 2026، وشكلت واحدة من أبرز التظاهرات الدولية التي تجمع رؤساء المدن والجهات وممثلي الشبكات الحضرية من مختلف أنحاء العالم.
وخلال هذا اللقاء، هنأ ليموري نظيره التركي بمناسبة انتخابه على رأس المنظمة العالمية، معتبرا أن الثقة التي حظي بها تعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مدينة قونية داخل شبكات الدبلوماسية المحلية، وتتويجا للمسار الذي راكمته في مجال التعاون الدولي والعمل البلدي.

وأكد ليموري أن النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر طنجة أسهم في تعزيز الإشعاع الدولي للمدينة، وجعلها، على مدى أيام انعقاد المؤتمر، منصة عالمية للنقاش حول مستقبل الحكامة الترابية، والتحولات الحضرية، ودور الجماعات الترابية في مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية.
كما عبر رئيس مجلس جماعة طنجة عن استعداد الجماعة لإرساء إطار مؤسساتي للتعاون مع مدينة قونية، يقوم على تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدبير المحلي، والتنمية الحضرية، والثقافة، والانفتاح الدولي، واستثمار الدينامية الإيجابية التي خلفها تنظيم هذا الحدث العالمي.
من جانبه، أعرب السيد إبراهيم ألتاي عن اعتزازه بانتخابه رئيسا لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، مشيدا بالنجاح الكبير الذي حققه مؤتمر طنجة، وبالمستوى الرفيع للتنظيم وحسن الاستقبال، اللذين ميزا هذا الموعد العالمي.
كما عبر رئيس المنظمة العالمية الجديد عن أسمى عبارات الشكر والامتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، على الرعاية السامية والدعم الموصول اللذين أحاط بهما جلالته هذا الحدث الدولي، مؤكداً أن احتضان طنجة للمؤتمر يعكس المكانة المرموقة التي أصبحت تحتلها المدن المغربية في مسارات التعاون اللامركزي والحوار بين الجماعات الترابية على الصعيد الدولي.
ويأتي هذا اللقاء غداة اختتام أشغال الدورة الثامنة لمؤتمر منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة والقمة العالمية للقادة المحليين والجهويين، التي احتضنتها مدينة طنجة، في محطة رسخت مكانة المملكة المغربية كفضاء للحوار الدولي، وعززت موقع المدينة كوجهة عالمية للتعاون بين الحكومات المحلية والجهوية، وفتحت آفاقا جديدة لإقامة شراكات استراتيجية بين المدن خدمة للتنمية المستدامة وتعزيز الدبلوماسية الترابية.

