في سياق الدينامية التنظيمية والتواصلية التي يواصل حزب الأصالة والمعاصرة تعزيزها بمختلف جهات وأقاليم المملكة، احتضنت جماعة أجلموس بإقليم خنيفرة لقاء تواصليا جمع عددا من أعضاء المكتب السياسي، والمنتخبين، والمسؤولين الحزبيين، إلى جانب مناضلي الحزب وفعاليات محلية، في محطة عكست حرص التنظيم على ترسيخ الحضور الميداني والانفتاح المباشر على المواطنين.
وشكل اللقاء مناسبة للإنصات إلى انشغالات ساكنة أجلموس وتطلعاتها، وفتح نقاش صريح ومسؤول حول عدد من القضايا التي تستأثر باهتمام الساكنة، لاسيما تلك المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات وتعزيز جاذبية المنطقة، فضلا عن تدارس الإكراهات التي تواجه الجماعة والإقليم وسبل التعامل معها من خلال مقاربات عملية وواقعية.

وأبرز النقاش الذي عرفه اللقاء أهمية التواصل المباشر في تشخيص الأولويات المحلية واستحضار انتظارات المواطنين عند بلورة الرؤى والمواقف، حيث شكلت مختلف المداخلات فرصة لتبادل الآراء حول عدد من الملفات التنموية والاجتماعية، واستعراض الإمكانات المتاحة للدفع بمسار التنمية والاستجابة للحاجيات المتزايدة للساكنة.
وفي هذا السياق، برزت أهمية العمل الميداني باعتباره أحد المداخل الأساسية لتعزيز الثقة وتقوية الصلة بالمواطنين، من خلال الانتقال من التواصل المناسباتي إلى تواصل مستمر يتيح الوقوف عن قرب على واقع الجماعات الترابية، ورصد التحديات التي تواجهها، والإسهام في إيجاد حلول تستجيب للانتظارات الفعلية للسكان.
كما شكل اللقاء محطة لتأكيد مواصلة الدينامية التنظيمية للحزب بإقليم خنيفرة، وتعزيز أدوار منتخبيه ومناضليه في مواكبة القضايا المحلية والترافع بشأنها، بما ينسجم مع توجه يقوم على الحضور المستمر في الميدان والانفتاح على مختلف الفاعلين والإنصات إلى نبض المجتمع المحلي.

إبراهيم الصبار