في أجواء سياسية وتنظيمية اتسمت بالحماس وروح التعبئة والمسؤولية، احتضن فندق ميتيوريت بتكرنة لقاء تواصليا حاشدا نظمته الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بتنغير، تحت شعار «معا نواصل المسار.. وبالثقة نبني الانتصار»، وذلك بحضور وازن لمناضلي الحزب وفعاليات محلية وتمثيليات حزبية من مختلف جماعات قيادة النيف.
وعرفت هذه المحطة التواصلية مشاركة جماهيرية لافتة تجاوزت 400 شخص، قدموا من مختلف قصور جماعة حصيا، إلى جانب تمثيليات حزبية من عدد من جماعات قيادة النيف، في مشهد عكس حجم الدينامية التي يشهدها العمل السياسي والميداني للحزب بالإقليم، كما أبرز مستوى الاهتمام المتزايد بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة ورهانات المرحلة السياسية القادمة.
وحضر اللقاء محمد منصوري، الأمين الإقليمي للحزب بتنغير، إلى جانب حسن بوركالن، ومحمد أرهمي، مرشح الحزب بدائرة تنغير، وعدي ويحيى، المستشار البرلماني، ويوسف أمنزو، مرشح الحزب بدائرة زاكورة، فيما تولى محند الطاهري، عضو المجلس الوطني للحزب، تسيير أشغال اللقاء.
وشكل اللقاء مناسبة لتعزيز التواصل المباشر مع ساكنة حصيا، وفتح نقاش حول عدد من القضايا التي تستأثر باهتمام المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم، في أجواء طبعها الهدوء والوضوح وروح المسؤولية، بما يعكس حرص حزب الأصالة والمعاصرة على جعل سياسة القرب والإنصات الميداني إحدى الركائز الأساسية في عمله السياسي والتنظيمي.

وكان تقديم محمد أرهمي، مرشح الحزب بدائرة تنغير، من أبرز محطات هذا اللقاء، حيث جرى التعريف به أمام ساكنة المنطقة باعتباره أحد الوجوه التي اختارها الحزب لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في إطار رهان سياسي يقوم على تعزيز الثقة، وترسيخ القرب من المواطنين، والدفاع عن قضايا الإقليم، والانخراط الفعلي في الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة.
كما شكل اللقاء فرصة للتأكيد على أهمية المرحلة المقبلة، وما تفرضه من تعزيز الحضور الميداني وتقوية التنظيم وتعبئة المناضلين والمناضلات والفعاليات المحلية، حول مشروع سياسي يستند إلى التواصل المستمر مع المواطنين، والإنصات إلى انتظاراتهم، والعمل على تحويل مطالبهم وانشغالاتهم إلى أولويات وبرامج قابلة للتنفيذ.
وحملت المشاركة الواسعة من مختلف قصور جماعة حصيا، إلى جانب الحضور القادم من عدد من جماعات قيادة النيف، رسائل سياسية وتنظيمية واضحة، في مقدمتها وحدة الصف وتقوية التنظيم والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع المحلي، بما يعكس رغبة الحزب في خوض المرحلة المقبلة بروح جماعية وثقة أكبر.
ولم يكن لقاء حصيا مجرد محطة تواصلية عابرة، بل بدا كإحدى المحطات التي يسعى من خلالها «البام» بتنغير إلى تأكيد حضوره الميداني، وترسيخ قنوات مباشرة للحوار مع المواطنين، خاصة في سياق سياسي يسبق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، ويجعل من التواصل والقرب والإنصات عناصر أساسية في بناء الثقة وتعزيز الحضور السياسي.
وفي ختام اللقاء، بدا شعار «معا نواصل المسار.. وبالثقة نبني الانتصار» حاملا لدلالات تتجاوز البعد التنظيمي للقاء، ليعكس رسالة سياسية واضحة من حصيا مفادها مواصلة العمل، وتوحيد الجهود، وترسيخ الثقة، والاستعداد للمرحلة المقبلة بعزيمة وإصرار.
إبراهيم الصبار