أكد صلاح الدين عبقري، رئيس منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، أن الحصيلة التي حققتها المنظمة خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين الأولى والثانية للمجلس الوطني تعد “إيجابية ومشرفة”، بالنظر إلى الدينامية التنظيمية التي ميزت عملها، وما تم إنجازه من مبادرات وأنشطة استهدفت الشباب المغربي على المستويين الوطني والجهوي.
وأوضح عبقري، في كلمته خلال افتتاح أشغال الدورة الثانية للمجلس الوطني للمنظمة، أن هذه الأخيرة نجحت في إطلاق مبادرات نوعية وهادفة، عكست قدرتها على مواكبة انتظارات الشباب والانخراط في القضايا التي تهمهم، مؤكدا أن هذا الأداء المتميز يعكس حجم الثقة التي تحظى بها المنظمة لدى القيادة الوطنية للحزب والمكتب السياسي، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتجديد النخب وتقوية الحضور الميداني للحزب.
وأشاد رئيس المنظمة بالمجهودات التي بذلتها مختلف الفعاليات الشبابية للحزب عبر جهات وأقاليم المملكة، مثمنا تنظيمها لسلسلة من اللقاءات التكوينية والتحسيسية التي همت عددا من القضايا السياسية والاجتماعية والتنموية، وأسهمت في تعزيز التأطير الحزبي وتوسيع فضاءات النقاش والتكوين لفائدة الشباب.

وشدد عبقري على أن منظمة الشباب جعلت من مسؤوليتها الأساسية مواصلة تنزيل برامج ومبادرات جديدة تروم تحرير الطاقات الشابة، وفتح آفاق أوسع أمام الشباب للمشاركة والإبداع وتحمل المسؤولية، بما يعزز حضورهم داخل التنظيم الحزبي ويسهم في تأهيلهم للاضطلاع بأدوارهم في مختلف مواقع التدبير وصناعة القرار.
وفي السياق ذاته، استحضر رئيس منظمة شباب أصالة والمعاصرة مضامين الخطب السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مبرزا أنها تؤكد باستمرار على ضرورة تمكين الشباب ومنحهم الثقة باعتبارهم ركيزة أساسية لبناء مغرب الغد، وهو التوجه الذي ينسجم مع رؤية حزب الأصالة والمعاصرة في جعل الشباب في صلب مشروعه السياسي والتنظيمي.
وفي ختام كلمته، أبرز عبقري أن حزب الأصالة والمعاصرة يشهد ارتفاعا ملحوظا في نسبة انخراط الشباب، معتبرا أن هذا المؤشر يعكس المكانة التي يحتلها الشباب داخل المشروع الحزبي، والاهتمام الكبير الذي يوليه الحزب لهذه الفئة من خلال تمكينها، وتأهيلها، وإشراكها في مختلف الأوراش السياسية والتنظيمية، بما يعزز دورها في خدمة الوطن والإسهام في مسار التنمية والديمقراطية.









تحرير: إبراهيم الصبار- تصوير: ياسين الزهراوي