أكد سمير كودار، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة المكلف بقطب التنظيم، خلال مداخلته في اللقاء الجهوي التواصلي الذي احتضنته مدينة برشيد، والمنظم تحت شعار “من أجل تنمية شاملة واستعداد قوي للاستحقاقات المقبلة”، أن المرحلة السياسية المقبلة تستوجب من جميع مناضلات ومناضلي الحزب التوجه إلى الانتخابات التشريعية المقبلة بنفس وحدوي، بعيدا عن أي خلافات جانبية، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تعزيز مكانة الحزب وخدمة المشروع الذي يحمله.
واعتبر كودار أن حزب الأصالة والمعاصرة أصبح قوة سياسية وازنة بفضل مشروعه المجتمعي الحداثي، الذي حظي بثقة شريحة واسعة من المغاربة، وهو ما انعكس في حضوره الميداني وتوسعه التنظيمي بمختلف جهات المملكة، مؤكدا أن هذه الثقة تشكل مسؤولية مضاعفة تفرض مواصلة العمل والإنصات لانشغالات المواطنين.
وأشار عضو المكتب السياسي إلى أن الدينامية التي يشهدها الحزب لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة عمل تنظيمي متواصل، وانخراط فعلي للشباب والنساء والمنتخبين، إلى جانب الأداء الذي قدمه وزراء الحزب داخل الحكومة في تدبير عدد من القطاعات الاستراتيجية، وهو ما رسخ صورة حزب يعتمد ثقافة الإنجاز والالتزام بدل الاكتفاء بالشعارات.
وأضاف كودار أن الحزب أعد برنامجا انتخابيا طموحا يستجيب لأولويات المواطنين ويضع التنمية والعدالة المجالية وخلق فرص الشغل في صلب اهتماماته، معربا عن ثقته في أن هذا البرنامج، إلى جانب التعبئة التنظيمية التي يشهدها الحزب، سيعزز حظوظه في تصدر نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأكد المتحدث ذاته أن طموح حزب الأصالة والمعاصرة لا يقتصر على تحقيق نتائج متقدمة، بل يتجه إلى قيادة المرحلة المقبلة من خلال رئاسة الحكومة، مبرزا أن الحزب يتوفر على الكفاءات والقيادات القادرة على تحمل هذه المسؤولية، وفي مقدمتها فاطمة الزهراء المنصوري، التي قال إنها راكمت تجربة سياسية وتدبيرية تؤهلها لقيادة الحكومة المقبلة.
واختتم كودار مداخلته بالدعوة إلى مواصلة التعبئة الميدانية، وتقوية التواصل مع المواطنين، والالتفاف حول المشروع المجتمعي للحزب، مؤكدا أن وحدة الصف والانضباط التنظيمي سيظلان مفتاح تحقيق الأهداف التي سطرها حزب الأصالة والمعاصرة خلال المرحلة المقبلة.






تحرير: إبراهيم الصبار- تصوير: ياسين الزهراوي