أكدت نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن اللقاء الجهوي التواصلي الذي احتضنته مدينة برشيد، والمنظم تحت شعار “من أجل تنمية شاملة واستعداد قوي للاستحقاقات المقبلة”، شكل محطة تنظيمية وسياسية ناجحة بكل المقاييس، بفضل تضافر جهود مختلف أقاليم جهة الدار البيضاء- سطات والانخراط الواسع لمناضلات ومناضلي الحزب.
وأبرزت ككوس أن حزب الأصالة والمعاصرة، ورغم ما تعرض له منذ تأسيسه من حملات وانتقادات، والتي ازدادت حدتها خلال الفترة الأخيرة، استطاع أن يرسخ مكانته في المشهد السياسي الوطني بفضل التزام مناضليه ومنتخبيه بخدمة الوطن والمواطنين، في انسجام مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وشددت المتحدثة على أن الحزب يواصل نهج سياسة الانفتاح والقرب، مؤكدة أن أبوابه تظل مفتوحة أمام جميع المغاربة للاستماع إلى انشغالاتهم والتفاعل مع انتظاراتهم، كما يولي اهتماما خاصا بالشباب والنساء باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في المشروع المجتمعي الذي يتبناه.
ودعت رئيسة المجلس الوطني للحزب مختلف المنتخبين إلى جعل قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل وترسيخ المساواة في صلب أولويات العمل السياسي والتنموي، مؤكدة أن سياسة القرب ظلت خيارا استراتيجيا لحزب الأصالة والمعاصرة منذ تأسيسه، انسجاما مع مرجعيته الحداثية ورؤيته الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وفي ختام كلمتها، نوهت ككوس بالمجهودات التي تبذلها المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، سواء في تدبيرها لقطاع إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أو في مواصلة تعزيز الدينامية التنظيمية للحزب على المستوى الوطني.






تحرير: إبراهيم الصبار- تصوير: ياسين الزهراوي