أكد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصابة والمعاصرة، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت لقاء تقديم البرنامج الانتخابي للحزب، المنعقد اليوم الثلاثاء 01 شتنبر الجاري بفندق سوفيتيل بالرباط، أن إعداد البرنامج الانتخابي شكل ثمرة عمل جماعي استمر لأكثر من ستة أشهر، بمشاركة عدد من القيادات والمناضلات والمناضلين والأطر والكفاءات.
وأوضح بنسعيد أن البرنامج جاء بهدف تقديم أجوبة عملية عن مختلف الإشكاليات والتحديات التي تواجه المواطنين والمواطنات، في ظل التحولات التي يعرفها المغرب، وكذا التحديات الدولية المتزايدة التي باتت تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني وعلى الأوضاع الاجتماعية للمغاربة.
وأشار إلى أن الحزب حرص على أن يتضمن برنامجه مقترحات تستجيب لانتظارات مختلف فئات المجتمع المغربي، لاسيما الفئات ذات الدخل المحدود والطبقة المتوسطة، التي قال إنها عانت خلال السنوات الأخيرة من تداعيات ارتفاع تكاليف المعيشة وغلاء الأسعار.

وشدد المتحدث على أن البرنامج الانتخابي يمتد على مدى خمس سنوات، ولا يقوم فقط على تقديم الشعارات والوعود، وإنما يتضمن إجراءات عملية، مع تصور واضح للإمكانات والموارد المالية الكفيلة بتمويل وتنفيذ هذه الالتزامات.
وفي هذا السياق، أبرز بنسعيد أن الهدف من تقديم البرنامج يتمثل أيضاً في تمكين قيادات الحزب ومستشاريه ومناضلاته ومناضليه من التواصل مع المواطنين والمواطنات وشرح مضامين البرنامج والدفاع عن مقترحاته، مؤكدا أن الرهان هو إقناع المغاربة من خلال الأفكار والبرامج وليس الأشخاص أو المصالح الضيقة.
وأضاف أن الحزب يريد أن تكون الاستحقاقات المقبلة مناسبة لطرح تصور واضح للمغرب في أفق سنة 2030، انطلاقا من رؤية تستند إلى مفهوم الديمقراطية الاجتماعية، وتضع انتظارات المواطن المغربي في صلب السياسات العمومية.
كما شدد بنسعيد على أهمية إعادة بناء الثقة والأمل لدى الشباب المغربي، من خلال تقديم إجابات واقعية عن تطلعاته وفتح آفاق جديدة أمامه، مؤكدا أن البرنامج الانتخابي يسعى إلى تحويل هذه الطموحات إلى سياسات وإجراءات عملية قابلة للتنفيذ.
وختم بالتأكيد على أن النقاش الانتخابي المقبل ينبغي أن ينصب بالأساس على مستقبل المغرب، وعلى الأفكار والبرامج والحلول القادرة على الاستجابة لانتظارات المغاربة.

تحرير : خديجة الرحالي/ تصوير: ياسين الزهراوي