أكد عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، خالد البرنيشي، أن امتحانات البكالوريا تمثل محطة مفصلية في المسار الدراسي للتلميذات والتلاميذ، داعيا إلى مواصلة تطوير هذا الاستحقاق الوطني بما يضمن تكافؤ الفرص ويحافظ على مصداقيته.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة يوم الثلاثاء 7 يوليوز الجاري، تقدم البرنيشي بالتهنئة إلى جميع التلميذات والتلاميذ الذين اجتازوا امتحانات البكالوريا بنجاح، متمنيا لهم مسيرة جامعية موفقة، كما تمنى كامل التوفيق للمترشحين المقبلين على اجتياز الدورة الاستدراكية، معبرا عن ارتياحه للنتائج المحققة وللمجهودات التي تبذلها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني.
وشدد البرنيشي على ضرورة التعجيل بتمكين الناجحين من شهادات البكالوريا وبيانات النقط قبل انطلاق مباريات الولوج إلى المدارس والمعاهد والجامعات، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الناجحين، سواء في الدورة العادية أو الدورة الاستدراكية، ويجنبهم أي صعوبات مرتبطة بالآجال الإدارية.
وثمن عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين الإجراءات التي تعتمدها الوزارة لضمان نزاهة الامتحانات ومحاربة الغش، داعيا في المقابل إلى اعتماد آليات تحقق التوازن بين صون مصداقية الامتحانات وتوفير الظروف النفسية الملائمة للمترشحين، مشيرا إلى أن بعض إجراءات التفتيش المتكررة أثرت، حسب شكاوى عدد من التلاميذ، على تركيزهم وزادت من الضغط النفسي الذي يرافق اجتياز هذا الامتحان المصيري.
كما أثار البرنيشي الإشكالات المرتبطة بامتحان مادة الفيزياء، موضحا أن عددا من التلميذات والتلاميذ، إلى جانب أساتذتهم، اعتبروا أن مدة الإنجاز لم تكن كافية مقارنة بطبيعة الأسئلة، وهو ما وضع المترشحين في سباق مع الزمن، خاصة وأن المادة تتطلب وقتا للتحليل والتفكير، معتبرا أن النتائج المسجلة في هذه المادة تستوجب الوقوف عند هذه الملاحظات والاستفادة منها خلال الدورات المقبلة.
وختم البرنيشي مداخلته بالتأكيد على أهمية مواصلة تحسين ظروف تنظيم امتحانات البكالوريا، والأخذ بعين الاعتبار مختلف الملاحظات المطروحة، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة الامتحانات الوطنية، وتعزيز مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص لفائدة جميع المترشحين.
مراد بنعلي