تحولت أزقة المدينة العتيقة بتطوان، مساء السبت 19 شتنبر الجاري، إلى فضاء للتواصل الانتخابي المباشر، بعدما قاد محمد العربي أحنين، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية تطوان، مسيرة حاشدة انطلقت من باب العقلة، وجابت أزقة المدينة القديمة، مرورا بساحة الفدان وشارع محمد الخامس، قبل أن تختتم بساحة مولاي المهدي.
وعرفت المسيرة مشاركة سلمى أبلحساين، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، إلى جانب حكمت بادي، وصيفة وكيلة اللائحة الجهوية، وحميد الدامون، وصيف اللائحة المحلية، وأيمن الغازي ومحمد بن عياد، عضوي ذات اللائحة، وحميد المتني، رئيس مجموعة الجماعات الترابية “درسة” للصحة بإقليم تطوان وعضو الأمانة الإقليمية للحزب، وطه العسري، عضو غرفة التجارة والصناعة والخدمات بتطوان، وعلاء الحصيني، منسق مجموعة العمل الإقليمية لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة بتطوان، عدد من مناضلات ومناضلي الحزب، ومئات المناصرات والمناصرين.
وكان الحضور النسائي لافتا خلال هذه المحطة، حيث شاركت أعداد كبيرة من مناضلات الحزب في المسيرة، إلى جانب سلمى أبلحساين وحكمت بادي، في مشهد عكس حضورا قويا للنساء ضمن الحملة الانتخابية للحزب بمدينة تطوان.
وعلى امتداد المسار، حافظت المسيرة على طابعها المنظم، فيما شكل التواصل المباشر مع المواطنين والساكنة أحد أبرز ملامح الجولة، قبل أن تصل الجموع إلى ساحة مولاي المهدي، حيث اختتمت المحطة في أجواء حضارية.
أحنين: التواصل المباشر يضع انتظارات الساكنة في صلب الاهتمام
وقال محمد العربي أحنين، في تصريح بالمناسبة، إن المسيرة تأتي في سياق الحرص على التواصل المباشر مع ساكنة تطوان والإنصات إلى انتظاراتها، مؤكدا أن الحملة الانتخابية تشكل فرصة للاقتراب أكثر من المواطنين والاستماع إلى قضاياهم وتطلعاتهم.
وأضاف أن مشاركة النساء والشباب ومرشحي الحزب وأطره ومناضليه في هذه المحطة تعكس، وفق تعبيره، انخراط مختلف مكونات حزب الأصالة والمعاصرة في الاستحقاق الانتخابي، مشددا على أن العمل الميداني والتواصل المباشر يظلان أساسيين لفهم انتظارات المواطنين والدفاع عنها داخل المؤسسات المنتخبة.
وتأتي هذه المسيرة في سياق تكثيف حزب الأصالة والمعاصرة لحضوره الميداني بتطوان خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، قبل موعد الاقتراع المقرر في 23 شتنبر الجاري.









مراد بنعلي