توجه النائب البرلماني يونس أشن بالشكر إلى كاتب الدولة على المعطيات المقدمة، مؤكدا أن ملف الأشخاص في وضعية إعاقة يشكل قضية وطنية كبرى تتجاوز البعد القطاعي الضيق، وتستدعي تعبئة شاملة من طرف الحكومة والمؤسسات والمنتخبين.
وشدد النائب البرلماني في مداخلة له خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، على أن المغرب يتوفر على نسبة مهمة من المواطنين في وضعية إعاقة، ما يفرض الارتقاء بالسياسات العمومية الموجهة لهذه الفئة وتحسين ظروف عيشها وتقليص معاناتها اليومية.
واستحضر النائب وضعية إقليم الدريوش، معتبرا أنه من بين الأقاليم التي تعرف نسباً مرتفعة في هذا المجال، حيث يبلغ عدد الأشخاص في وضعية إعاقة حوالي 18 ألف شخص من أصل 188 ألف نسمة، وهو رقم وصفه بالمقلق ويستدعي تدخلا عاجلا.
كما أشار إلى أنه سبق الترافع بشأن هذا الموضوع من خلال تقديم ملف تقني متكامل لإحداث مراكز استقبال خاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة بالمجال القروي، غير أنه رغم وعود سابقة بدراسة الملف، لم يتم تسجيل أي تفاعل عملي إلى حدود اليوم، داعيا إلى تسريع إخراج هذه المراكز إلى حيز التنفيذ.
خديجة الرحالي