أكدت، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني؛ أن الدورة الرابعة من معرض “جيتكس إفريقيا المغرب 2026”، التي احتضنتها مدينة مراكش ما بين 7 و9 أبريل الجاري، شكلت محطة بارزة في مسار ترسيخ مكانة المملكة كوجهة رقمية واعدة، مسجلة حصيلة إيجابية على مختلف المستويات.
وأبرزت الوزيرة، خلال تفاعلها مع سؤال شفهي بمجلس المستشارين، حول سبل الترويج للمغرب كقطب رقمي جاذب للاستثمارات، أن التظاهرة عرفت إقبالا قياسيا فاق 55 ألف مشارك، متجاوزة أرقام السنة الماضية، رغم السياق الدولي المعقد، كما شهدت مشاركة نوعية لما يقارب 1500 عارض يمثلون 58 دولة، إلى جانب حضور لافت لأزيد من 400 مستثمر دولي يدبرون أصولا مالية ضخمة تتجاوز 350 مليار دولار.
وسجلت التظاهرة زخما قويا على مستوى الأعمال، من خلال تنظيم آلاف اللقاءات المهنية، التي فتحت آفاقا واسعة أمام الشركات الناشئة المغربية، خاصة في إطار مبادرة “موروكو 300”.

وفي هذا السياق، استفادت مئات المقاولات الناشئة من فرص المواكبة والتمويل، حيث دخلت نسبة مهمة منها في مفاوضات متقدمة مع مستثمرين دوليين عقب المعرض.
وعلى صعيد الاستثمار، عرف الحدث مشاركة وازنة لكبرى صناديق التمويل التي تستحوذ على الحصة الأكبر من تمويل الشركات الناشئة في إفريقيا، إلى جانب مؤسسات دولية فاعلة في تمويل التنمية، ما يعكس تنامي الثقة في السوق المغربية وقدرتها على استقطاب الرساميل في المجال الرقمي.
كما ركزت نسخة هذه السنة على رهانات تكنولوجية استراتيجية، في مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مجالات حيوية مثل التكنولوجيا المالية، والأمن السيبراني، والتنقل الذكي، والتعليم الرقمي، فضلا عن تطوير البنيات التحتية الرقمية وتعزيز السيادة التكنولوجية.
واعتبرت السيدة الفلاح السغروشني أن “جيتكس إفريقيا المغرب” لم يعد مجرد معرض تكنولوجي، بل تحول إلى منصة قارية مؤثرة تسهم في تسريع التحول الرقمي، ودعم الابتكار، وربط إفريقيا بالمنظومة التكنولوجية العالمية، بما يعزز تموقع المغرب كجسر رقمي بين القارة وباقي دول العالم.
تغطية إعلامية: سارة الرمشي/ ياسين الزهراوي