وجهت؛ عضو الفريق النيابي للبام إلهام الساقي سؤالا شفويا؛ إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول الجهود المبذولة لمحاربة الأمية، خاصة في صفوف النساء والفتيات بالعالم القروي، ولا سيما بالمناطق الجبلية والنائية.
وأبرزت الساقي أن نسب الأمية ما تزال مرتفعة رغم البرامج والمبادرات التي تم إطلاقها في هذا المجال، مشيرة إلى أن النساء والفتيات في الوسط القروي يواجهن صعوبات متعددة تحول دون استفادتهن من برامج محو الأمية التي تسطرها الوزارة.
وأوضحت أن مجموعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى البعد الجغرافي وصعوبة الولوج إلى الخدمات التعليمية في بعض المناطق الجبلية والنائية، تسهم في استمرار هذه الظاهرة وتحد من فعالية البرامج الموجهة لمحاربتها.
وفي هذا السياق، تساءلت الساقي عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اتخاذها من أجل تكثيف جهود محاربة الأمية، خصوصا في صفوف النساء والفتيات بالعالم القروي والمناطق الجبلية والنائية، بما يضمن توسيع الاستفادة من برامج محو الأمية وتحقيق إدماج أفضل لهذه الفئات في مسار التنمية.
خديجة الرحالي