تتواصل؛ بمدينة العرائش عمليات تأهيل وتحسين البنية التحتية الطرقية، من خلال انطلاق أشغال التزفيت بعدد من الشوارع والمحاور بمختلف أحياء المدينة، في إطار برنامج يهدف إلى الرفع من منسوب جمالية المجال الحضري وتحسين ظروف التنقل.
وشملت عمليات التزفيت مجموعة من الأحياء والمناطق، من بينها المنار، الوفاء، شعبان، الأوسطال، الميناء، ومحيط السوق المركزي، إلى جانب عدد من المواقع والشوارع الأخرى التي تعرف أشغالا متواصلة في إطار البرنامج الرامي إلى معالجة وضعية عدد من المقاطع الطرقية وإعادة تأهيلها.
وتتم هذه العملية تحت إشراف رئيس مجلس جماعة العرائش، عبد المومن الصبيحي، الذي يتابع مختلف مراحل تنفيذ الأشغال، بما يضمن احترام المعايير التقنية المعتمدة وجودة الإنجاز، وكذا العمل على توسيع نطاق التدخل ليشمل أكبر عدد ممكن من الشوارع والأحياء التي تحتاج إلى التأهيل.
وتندرج هذه الأشغال ضمن توجه جماعة العرائش الرامي إلى تحسين البنية التحتية الأساسية وتعزيز جاذبية المدينة، من خلال مواصلة الاستثمار في تأهيل الطرق والشوارع والفضاءات الحضرية، بما يستجيب لحاجيات الساكنة.
وفي هذا السياق، أكد الصبيحي أن أشغال التزفيت التي انطلقت بعدد من أحياء مدينة العرائش تندرج ضمن رؤية الجماعة الرامية إلى مواصلة تأهيل البنية التحتية الطرقية وتحسين جودة الخدمات والمرافق المقدمة للساكنة؛ مشددا على أن الجماعة تعمل على توجيه جهودها نحو معالجة النقاط التي تعرف تدهوراً في وضعية الطرق، وفق مقاربة تراعي الأولويات والحاجيات الفعلية لمختلف الأحياء.

وأضاف الصبيحي أن الجماعة حريصة على مواصلة تتبع هذه الأوراش ميدانيا، والسهر على جودة الأشغال واحترام المعايير التقنية، بما يضمن إنجاز طرق وشوارع أكثر ملاءمة لحركة السير والتنقل ويعزز جمالية المدينة ومشهدها الحضري.
وأشار رئيس المجلس إلى أن هذه العملية لا تقتصر على محور واحد، وإنما تشمل مجموعة من الأحياء والمواقع، مؤكدا أن الهدف هو مواصلة العمل تدريجيا على تحسين وضعية شبكة الطرق بالمدينة، وتوسيع دائرة التدخل كلما توفرت الإمكانات والبرمجة اللازمة.
وتأتي هذه الأشغال في سياق دينامية متواصلة لتأهيل عدد من المجالات الحضرية بمدينة العرائش، بما يعكس حرص المجلس الجماعي على جعل تحسين البنية التحتية والارتقاء بجودة الفضاء العام من بين أولويات العمل المحلي.


مراد بنعلي