أكد النائب البرلماني محمد الحجيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن امتحانات نيل شهادة الباكالوريا تمثل محطة وطنية حاسمة في المسار الدراسي لآلاف التلميذات والتلاميذ، بالنظر إلى ما تحمله من رهانات تربوية واجتماعية، وهو ما يجعل نجاحها مرتبطا بتوفير شروط التنظيم الجيد وضمان النزاهة وتكافؤ الفرص.
ونوه الحجيرة بالمجهودات التي تبذلها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من أجل الإعداد المبكر لهذا الاستحقاق الوطني، سواء على مستوى تعبئة الموارد البشرية أو عبر التنسيق مع مختلف المتدخلين، معتبرا أن التحدي الأساسي اليوم يتمثل في تعزيز شروط التنظيم المحكم بما يرسخ قيمة شهادة الباكالوريا الوطنية ويقوي ثقة الأسر والتلاميذ في المدرسة العمومية.
كما توقف النائب البرلماني عند التحديات المرتبطة بالغش الإلكتروني، مؤكدا أنها تستدعي مزيدا من اليقظة والتحسيس، خاصة في ظل التطور المتسارع للوسائل التكنولوجية المستعملة في عمليات الغش وتسريب الامتحانات.
وفي هذا السياق، ذكر الحجيرة بأن البرلمان صادق، في إطار مراجعة مجموعة القانون الجنائي، على عدد من المقتضيات الرامية إلى زجر أفعال الغش وتسريب الامتحانات، وهي إجراءات ساهمت في الحد من بعض الممارسات السلبية وأعطت نتائج إيجابية، غير أنها تبقى، حسب تعبيره، غير كافية ما لم تواكبها مراجعة للبرامج والمناهج الدراسية.
وشدد المتحدث على أن إنجاح امتحانات الباكالوريا يظل مسؤولية جماعية تتطلب استمرار التعبئة والانخراط المسؤول لجميع المتدخلين، حتى تمر هذه الامتحانات في أجواء إيجابية تعكس قيم الاستحقاق والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
خديجة الرحالي