في إطار اتفاقية الشراكة التي أبرمها المجلس الإقليمي لآسا الزاك الرامية إلى تعزيز فرص التعليم العالي أمام أبناء الإقليم بالخارج، انطلقت أول رحلة للفوج الأول من الطلبة المستفيدين، وذلك عبر مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، متوجهين نحو دولة روسيا لاستكمال دراستهم العليا.
ويضم هذا الفوج خمسة طلبة تم انتقاؤهم وفق معايير محددة تضمن تكافؤ الفرص وجودة التكوين.
ويأتي هذا البرنامج التربوي الرائدو ليؤكد تصدر المجلس الإقليمي لآسا الزاك على المستوى الوطني في مجال دعم التعليم وفتح آفاق جديدة للشباب، وهو ما يشهد به مختلف المتابعين والفاعلين في المجال.
ويواصل المجلس الإقليمي لآسا الزاك، من خلال هذا المشروع المبتكر، ترسيخ مقاربته التنموية القائمة على الاستثمار في الرأسمال البشري، عبر توفير منح للتكوين بالخارج ومواكبة الطلبة طيلة مسارهم الدراسي.
وينتظر أن يشكل هذا البرنامج رافعة حقيقية لرفع مؤهلات شباب الإقليم وإعداد نخبة قادرة على الإسهام في مشاريع التنمية المحلية والوطنية مستقبلا.
إبراهيم الصبار