أجرى وفد برلماني مغربي، أمس الجمعة 27 مارس الجاري بجمهورية بنما، سلسلة لقاءات مع مسؤولي هيئات برلمانية إقليمية، وذلك على هامش مشاركته في أشغال الجمعية العامة السنوية التاسعة والثلاثين لبرلمان أمريكا اللاتينية والكراييب “برلاتينو”.
وفي هذا السياق، أكد النائب البرلماني محمد حماني، أن مكونات مجلس النواب المغربي تولي أهمية خاصة لتعزيز التعاون مع برلمانات أمريكا اللاتينية والكراييب، واعتبر أن هذه اللقاءات تشكل رافعة حقيقية لتقوية جسور الحوار السياسي وتبادل الخبرات والتجارب التشريعية.
وأضاف حماني أن الانفتاح على هذه الفضاءات البرلمانية يندرج ضمن رؤية استراتيجية تروم ترسيخ الحضور المغربي في محيطه الدولي، وشدد على أن تبادل الزيارات بين البرلمانيين لا يقتصر فقط على البعد المؤسساتي، بل يتيح أيضا فهما أعمق لخصوصيات وثقافات الشعوب، التي تجمعها بالمغرب روابط تاريخية وقيم إنسانية مشتركة.
كما أبرز أن هذه الدينامية تمثل فرصة للتعريف بما حققه المغرب من تقدم ملموس في مجالات البنية التحتية، والاستثمار، والإصلاحات الاقتصادية، واعتبر أن التجربة المغربية باتت تحظى باهتمام متزايد من قبل عدد من دول المنطقة.
وفي السياق ذاته، عبر حماني عن تطلع البرلمان المغربي إلى ترجمة هذا الزخم السياسي إلى شراكات اقتصادية وتجارية ملموسة، تقوم على مبدأ رابح-رابح من خلال تشجيع المبادلات التجارية، واستكشاف فرص الاستثمار، وتعزيز التعاون في قطاعات حيوية، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.
وأكد أن هذا التوجه ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية التي ما فتئ يؤكد عليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطاباته، خاصة فيما يتعلق بتعزيز التعاون جنوب- جنوب وتوسيع آفاق الشراكة مع مختلف الدول الصديقة.
مراد بنعلي
