مشروع قانون 22.20 .. المدخل نحو سلب حريات التعبير على مواقع التواصل الإجتماعي

فتاح أخياط

يتجه الوعي العام في المغرب شيئا فشيئا إلى إعتبار سلطة الحكومة مسألة ثانوية أمام حقيقتها. فبعد الرفض الشعبي الجماهيري الواسع لمشروع القانون 22.20 المتعلق بوسائل التواصل الإجتماعي، هرعت قيادات الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية، الواحدة تلوى الأخرى، إلى إصدار بيانات تستنكر فيها مضامين هذا القانون، وباشرت، في نفس الوقت، تبادل الإتهامات في ما بينها، بشأن تسريب جزء من مسوداته، في تناقض صارخ، وتخبط يعكس التفسخ، والإهتراء الذي حلّ بالإنسجام الحكومي المزعوم. حتى أصبحنا نجهل ما الذي يفصل زيدا عن عمر وما بينهما، وما الذي يبرر إستمرار هذه الحكومة من دون بوصلة. والامرّ أنها أصبحت ساحة فسيحة للحروب الداخلية بين مكوناتها حول المصالح السياسوية الضيقة وحتى الإقتصادية. سلوكيات العمل الحكومي اليوم أدت إلى بروز رأي عام وطني شبه مقتنع بسفالة الطبقة السياسية و تقارب نوازعها، رغم تباين إنتماءاتها المرجعية و الإديولوجية.

وبغض النظر عن شخص وزير العدل وما يعترف له به من حنكة و مؤهلات، لم تفلح الصيغ المتعددة لخرجاته الإعلامية لتبرير الورطة التي وضع فيها حزبه الإتحاد الإشتراكي ونضالات رموزه بشكل خاص، والطبقة السياسية والحقوقية اليسارية بشكل عام.

ولأن السبيل الوحيد لإنتقال ديموقراطي حقيقي قد يتأتى بكل ما راكمته الحركة الحقوقية التقدمية من نضالات وتضحيات، فإن كل هذه المكتسبات اليوم أمام المحك وقد تتعرض للإنتكاس.

لقد كنا نمني النفس أن يكون مشروع القانون 22.20 المتعلق بوسائل التواصل الإجتماعي يستلهم روحه من المراكمة النوعية التي عرفها الإجتهاد القانوني والقضائي الدولي خاصة في ميدان حقوق الإنسان. لأن اليوم، أمر سن قوانين ذات بعد حقوقي لم يعد شأنا داخليا محضا، في ظل ما تفرضه ديناميات العولمة من تحولات ترتبط بإتساع الطابع الكوني للحقوق والحريات والإجتهادات التي تطال القانون الدولي وما يستلزم ذلك من ملائمة مستمرة للمقتضيات الوطنية مع المقتضيات الدولية.

إن الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية تتقاطع في عامل واحد، وهو الفراغ القيادي أو ما يسمى بإنعدام الرمزية القيادية. كل هذا الفراغ الكاريزمي لدى هذه الأحزاب، قد يكون كافيا لتفسير ظاهرة “الفراغ الرّؤيوي” الذي تعاني منه الحكومة اليوم، بل ومنذ سنوات. ما جعلها عاجزة عن تقديم رؤى وسن قوانين تشد إليها قطاعات من الشعب وتحصل على تأييدها. وبالتالي فالحكومة التي لا عقل ولا رؤى لها، لا يمكن أن تنجب غير الفجائع والشعبوية.

Scroll to Top

تشكيلة المكتب التنفيذي لنساء البام

الاسم الكامل الصفة الإقليم
قلوب فيطح رئيسة منظمة نساء البام وطني
نادية بزندفة النائبة الأولى وطني
سميرة صالح بناني النائبة الثانية درعة تافيلالت
فاطمة الطوسي أمينة المال وطني
لبنى أكنشيش نائبة أولى وطني
ابتسام حرمة نائبة ثانية وطني
دنيا ودغيري مقررة الرباط
أسماء بركيطة نائبة أولى الرباط
لالة إسلام باداد نائبة ثانية الرباط
benaddi_hassan_b027e48659
غشت 2008
تأسيس الحزب وانتخاب السيد حسن بنعدي أمينا عاما
biadiallahconfe_304286227
20-22 فبراير 2009
انعقاد المؤتمر الوطني الأول لحزب الأصالة والمعاصرة، تحت شعار: "السياسة بأخلاق أخرى"، وانتخاب السيد الشيخ بيد الله أمينا عاما
bakkouripam_438777855
17-19 فبراير 2012
انعقاد المؤتمر الوطني الثاني، تحت شعار: "معاً . . لربح الرهانات"، وانتخاب السيد مصطفى بكوري أمينا عاما للحزب
https___cloudfront-eu-central-1.images.arcpublishing
22-24 يناير 2016:
انعقاد المؤتمر الوطني الثالث، تحت شعار: "مغرب الجهات: انخراط واع ومسؤول"، وانتخاب السيد إلياس العمري أمينا عاما للحزب
benchamass
2018
انعقاد دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب، وانتخاب السيد حكيم بنشماش أمينا عاما
ouhbi
7-9 فبراير 2020
انعقاد المؤتمر الوطني الرابع، تحت شعار: "المغرب للجميع"، وانتخاب السيد عبد اللطيف وهبي امينا عاما للحزب
Screenshot from 2026-02-15 17-33-10
19-20 ماي 2023
انعقاد المؤتمر الوطني التأسيسي لمنظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة، تحت شعار: "التمكين الشامل للمرأة أساس التنمية والمساواة"، وانتخاب السيدة قلوب فيطح رئيسة للمنظمة
9yada jama3ya
9-11 فبراير 2024
انعقاد المؤتمر الوطني الخامس للحزب، تحت شعار: "تجديد الذات الحزبية لضمان الاستمرارية"، واختيار صيغة القيادة الجماعية لأول مرة في المغرب
liberalinternational
دجنبر 2024
الانضمام إلى منظمة الليبرالية العالمية
salahabkari
26-27 شتنبر 2025
انعقاد المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، تحت شعار: "شبابٌ يقُودُ، أملٌ يعُودُ"، وانتخاب السيد صلاح الدين عبقري رئيسا للمنظمة