آخر تطورات كورونا في بعض الدول

توقعت منظمة الصحة العالمية، الجمعة 14 مايو ، أن يسجل العام الثاني عدداً أكبر من الوفيات جراء كوفيد-19 مقارنةً بالعام الماضي، في حين بدأت بعض البلدان تتجه نحو حياة شبه طبيعية، بينما لا تزال دول أخرى مثل الهند تواجه موجةً كاسحةً من الوباء.

وتسببت الجائحة بما لا يقل عن 3.3 مليون وفاة في جميع أنحاء العالم منذ نهاية 2019، فيما يشكل ظهور المتحورات والتقدم غير المتكافئ في حملات التطعيم مصدر قلق.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحافي، إن دولاً عديدة لا تزال تشهد تفشياً قياسياً للعدوى، مثل الهند ونيبال وسريلانكا وبعض بلدان القارة الأميركية، مؤكداً أن “وفق المسار الذي تسلكه الأمور، فإن العام الثاني من انتشار الوباء سيكون أكثر فتكاً بكثير من العام الأول”.

وأضاف، “أفهم سبب رغبة بعض الدول في تلقيح أطفالها وفتيانها، ولكنني أطلب منكم التفكير في التخلي عن ذلك وإعطاء اللقاحات لكوفاكس”، وهي المنصة الدولية التي أنشئت لضمان وصول اللقاحات إلى الدول في شكل عادل.

اليونان ترقع القيود

في هذه الأثناء، بدأت البلدان التي تسجل نتائج مشجعة، لا سيما في أوروبا، بإعادة تحريك عجلة اقتصاداتها.

ففي اليونان، انتهى الجمعة الحظر على حرية التنقل من منطقة لأخرى أو الذهاب إلى الجزر، ولم يعد مطلوباً إرسال رسائل نصية للخروج ولن تحرر الشرطة بعد الآن مخالفات. ومع رفع الإغلاق الذي فرض في السابع من نوفمبر ، أعادت المتاحف فتح أبوابها.

وبات الشرط الوحيد لزيارة اليونان الذي يرتهن اقتصادها بالسياحة إلى حد كبير، هو الحصول على اللقاح أو اختبار لتشخيص الإصابة بكوفيد-19 سلبي النتيجة.

وقالت السائحة الألمانية كارولين فالك، البالغة 28 عاماً، “المطاعم مفتوحة ويمكننا الذهاب إلى الشاطئ والاستمتاع بالطقس الجميل والتسوق. الخروج مجدداً أمر رائع”.

وباشرت الحكومة اليونانية حملة تلقيح تحضيراً للموسم السياحي، ولا سيما في الجزر. وقال وزير السياحة، “ستكون كل الجزر محمية بحلول نهاية يونيو “. وتلقى أكثر من 3.8 مليون شخص جرعة على الأقل من اللقاح في بلد يعد 11 مليون نسمة.

إيطاليا وبريطانيا وفرنسا

واستعداداً للموسم السياحي، أعلنت إيطاليا من جهتها أنها سترفع ابتداءً من الأحد الحجر الصحي المصغر لمدة خمسة أيام المفروض على السياح الأوروبيين. وأدى الوباء إلى أسوأ ركود ما بعد الحرب في شبه الجزيرة التي يعتمد ناتجها المحلي الإجمالي بنسبة 13 في المئة على قطاع السياحة.

وتستعد إنجلترا لتتجاوز بعد أيام قليلة مرحلة أساسية في رفع إجراءات الإغلاق، مع إعادة فتح المتاحف والفنادق والملاعب الرياضية اعتباراً من الاثنين المقبل، بفضل تراجع واضح في انتشار فيروس كورونا بعد حجر طويل وحملة تلقيح مكثفة.

لكن انتشار المتحورة الهندية على نحو مثير للقلق في شمال غربي إنجلترا وفي لندن، دفع السلطات إلى إطلاق حملة متسارعة لاختبارات الكشف.

فرنسا من جانبها أضافت أربع دول جديدة، هي كولومبيا والبحرين وكوستاريكا وأوروغواي، إلى قائمة تضم 12 دولة سيخضع المسافرين الآتين منها للحجر الصحي لمدة 10 أيام اعتباراً من الأحد.

التخلي عن الكمامات

أما في الولايات المتحدة، فستسمح حملة التلقيح بالتخلي عن لزوم وضع الكمامة للأشخاص الذين حصلوا على التطعيم الكامل، أي نحو 35 في المئة من السكان.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، “إذا تلقيتم اللقاح بالكامل لن تحتاجوا إلى وضع الكمامة بعد الآن”. وأتى كلامه فيما ثبتت إصابة ثمانية لاعبين من نادي “نيويورك يانكيز للبيسبول” على الرغم من تلقيهم اللقاح.

إلا أن السلطات الصحية ما زالت توصي الأشخاص الملقحين بالاستمرار في وضع كمامة في وسائل النقل من طائرات وحافلات وقطارات، فضلاً عن المطارات والمحطات.

والولايات المتحدة مع أكثر من 584 ألف وفاة، هي أكثر بلدان العام تسجيلاً للوفيات جراء الجائحة، تليها البرازيل مع أكثر من 430 ألفاً، ثم الهند مع أكثر من 258 ألفاً، فالمكسيك مع 219590 وفاة، والمملكة المتحدة مع 127640 وفاة.

معاناة الهند

وفي الهند، تعاني ولايات كثيرة نقصاً في اللقاحات، ما يحد من إمكان تلقيح نحو 600 مليون بالغ بين سن الـ18 والـ44 الذين بات بإمكانهم أن يتلقوا اللقاح.

ولكن السلطات بدأت باستخدام لقاح “سبوتنيك-في” الروسي الجمعة، في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 1.3 مليار نسمة. وأعطيت أولى الجرعات في حيدر أباد في الوسط، بعد صدور موافقة عاجلة على استخدام هذا اللقاح من قبل سلطات نيودلهي في 12 أبريل .

وبعد أن اجتاح كبرى المدن الهندية وأثار حالة من الفوضى في ظل نقص الأدوية والأوكسجين وأسرة المرضى، يواصل الفيروس اكتساح المناطق الريفية المحرومة من البنى التحتية.

أما الموتى فيدفنون على عجل، أو يلقى بهم في الأنهار، بينما يحاول المرضى التداوي بغلي النباتات. وفي الأيام الأخيرة جرفت المياه أكثر من 100 جثة على ضفاف نهر الغانج، في مشاهد تنذر بحدوث الأمر نفسه في أماكن أخرى.

وقال كيدواي أحمد الذي اتصلت به وكالة الصحافة الفرنسية، من قريته ساداللابور في ولاية أوتار براديش الشمالية، “يترك الناس يموتون. هذه هي الهند التي يخفونها عن الأعين”.

ويطالب هذا البلد النامي بالتخلي عن براءات اللقاحات لزيادة توافرها، فيما تتباين مواقف الدول من هذه المسألة، ففي حين أيدتها الصين والولايات المتحدة، أبدت ألمانيا معارضتها لها.

اليابان وسنغافورة

اليابان مددت من جانبها، الجمعة، حالة الطوارئ المفروضة في ست إدارات، بما في ذلك طوكيو، لتشمل ثلاث إدارات إضافية في مواجهة تسارع انتشار الوباء، قبل 10 أسابيع فقط من افتتاح الألعاب الأولمبية في العاصمة.

وفي سنغافورة، أعلنت سلسلة من القيود تهدف إلى الحد من الارتفاع الأخير في حالات الإصابة بكوفيد-19، فاعتباراً من الأحد، لن تتمكن المطاعم من استقبال العملاء، وستحظر التجمعات لأكثر من شخصين في الخارج، وستقتصر الزيارات المنزلية على ضيفين.

عن موقع الاندبندنت البريطانية.

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization