أكد أنس الأنصاري، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة عن دائرة مكناس، أن افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة يشكل محطة مهمة لاستئناف العمل التشريعي والرقابي، واستحضار المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسة البرلمانية في مواكبة انتظارات المواطنات والمواطنين، والدفاع عن قضاياهم من خلال مبادرات تشريعية ومواقف ترافعية تستجيب لانشغالاتهم وتواكب التحولات التي تعرفها البلاد.
وأوضح الأنصاري أن الرهان خلال هذه الدورة لا يقتصر على مناقشة النصوص القانونية والمصادقة عليها، بل يمتد إلى تعزيز فعالية الرقابة البرلمانية على السياسات العمومية، وتقييم أثرها على الواقع الاجتماعي والاقتصادي، والعمل على جعل المؤسسة التشريعية فضاءً للتفاعل الجاد مع انتظارات المواطنين، بما يسهم في تحويلها إلى حلول ومبادرات قابلة للتنفيذ.
وأضاف أن المرحلة الجديدة تقتضي انخراطا مسؤولا في مناقشة القضايا الوطنية والاجتماعية والتنموية، مع الحرص على أن يكون العمل البرلماني مرتبطا بالأولويات الحقيقية للمواطنين، وأن تتجاوز مخرجاته حدود النقاش المؤسساتي نحو الإسهام في تحسين السياسات العمومية وتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة.
وأضاف المتحدث أنه مباشرة بعد افتتاح الدورة البرلمانية من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله، شارك برلمانيو حزب الأصالة والمعاصرة في اللقاء الذي عقدته القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، برئاسة المنسقة الوطنية فاطمة الزهراء المنصوري، والذي شكل مناسبة لتقديم التوجيهات المؤطرة للعمل البرلماني خلال المرحلة المقبلة، وتأكيد أهمية اضطلاع الفريق البرلماني بمسؤولياته التشريعية والرقابية والترافعية.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية التوجيهات المقدمة خلال اللقاء في تأطير عمل برلماني يستحضر أولويات المواطنين، ويعزز التنسيق بين مكونات الحزب داخل المؤسسة التشريعية، بما يتيح بلورة مبادرات ومواقف أكثر ارتباطاً بالقضايا المطروحة على المستوى الوطني والترابي.
وأضاف الأنصاري أن الدورة البرلمانية الجديدة، وفق هذا الرهان، تبقى مناسبة لقياس مدى قدرة العمل التشريعي والرقابي على مواكبة انتظارات المواطنين، وترجمة النقاشات والمبادرات إلى نتائج ملموسة، وتجعل من التمثيلية البرلمانية مسؤولية يومية في الدفاع عن مصالح المواطنين والإسهام في معالجة قضاياهم.
مراد بنعلي