أكد النائب البرلماني أحمد ابريجة؛ أهمية الجهود التي تبذلها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة لمواكبة الأطفال والشباب المغادرين لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بعد بلوغهم سن الثامنة عشرة، باعتبارها مرحلة دقيقة تتطلب دعما متواصلا لضمان انتقال سلس نحو الحياة المستقلة.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، توجه ابريجة بالشكر إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة على اللقاء الذي نظمته الوزارة السبت الماضي حول تعزيز المشاركة النسائية في الانتخابات التشريعية، مثمنا مختلف المبادرات التي تقودها الوزارة في المجالات الاجتماعية.
وأشار النائب البرلماني إلى أن فئة الشباب المغادرين لمؤسسات الرعاية الاجتماعية تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية ونفسية متعددة، خاصة خلال مرحلة الانتقال من الرعاية المؤسساتية إلى الاستقلال الذاتي، وهو ما يفرض اعتماد سياسات عمومية تضمن لهم المواكبة والدعم اللازمين.
وفي هذا السياق، نوه ابريجة بالإجراءات والتدابير التي تم اتخاذها من أجل تعزيز الإدماج الاجتماعي والمهني لهذه الفئة وتمكينها من مقومات العيش الكريم والاستقلالية، معتبراً أن هذه المبادرات تعكس حرص الحكومة على حماية الفئات الهشة ومواكبتها نحو الاندماج الكامل في المجتمع.
كما أشاد بشكل خاص بالإجراء المتعلق بتفعيل الإعانة المخصصة للأطفال اليتامى والمهملين من نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية، معتبراً أنه يشكل خطوة مهمة لتعزيز الحماية الاجتماعية لهذه الفئة ومساعدتها على مواجهة متطلبات الحياة بعد مغادرة المؤسسات.
وأكد النائب البرلماني أن نجاح هذه البرامج يقتضي مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز فرص التكوين والتأهيل والإدماج المهني، وتوفير آليات المواكبة النفسية والاجتماعية، بما يضمن للشباب المستفيدين فرصاً حقيقية لبناء مستقبلهم وتحقيق استقلالهم الذاتي.
وختم ابريجة مداخلته بالتأكيد على أن الاستثمار في هذه الفئة هو استثمار في الرأسمال البشري للمملكة، داعياً إلى مواصلة تطوير البرامج والمبادرات الكفيلة بضمان الإدماج الكامل للمغادرين لمؤسسات الرعاية الاجتماعية وتمكينهم من حياة كريمة ومستقرة.
Khadija Al-Rahali