البام يعزز حضوره الميداني بتبودة وينتخب امحمد العمري أمينا محليا

في إطار الدينامية التنظيمية والتواصلية التي يواصل حزب الأصالة والمعاصرة ترسيخها بإقليم تاونات، وتعزيزا لسياسة القرب والانفتاح على المواطنات والمواطنين بمختلف الجماعات الترابية التابعة لدائرة القرية- غفساي، احتضن دوار الحجارين بجماعة تبودة، مساء الثلاثاء 11 غشت 2026، لقاء تواصليا وتنظيميا أطره كل من الدكتور محمد الحجيرة، النائب البرلماني عن دائرة القرية- غفساي والأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس- مكناس، والعربي المحرشي، النائب البرلماني عن دائرة وزان.

وشهد اللقاء حضور البرلمانية ورئيسة المجلس الجهوي للحزب خديجة حجوبي، ومحسن الأزمي الحسني، مرشح البام بدائرة فاس الشمالية، وسعد اسريفي، عضو المكتب التنفيذي لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب عدد من ضيوف الحزب من إقليم وزان وأقاليم جهة فاس- مكناس، ومناضلات ومناضلي الحزب، وفعاليات محلية، وعدد من المواطنات والمواطنين القادمين من مختلف دواوير جماعة تبودة.

وشكلت هذه المحطة امتدادا لسلسلة اللقاءات الميدانية التي ينظمها الحزب بمختلف مناطق إقليم تاونات، بهدف تقوية التواصل المباشر مع الساكنة والإنصات إلى انشغالاتها، وتعزيز البناء التنظيمي وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، ولا سيما في صفوف الشباب والنساء والكفاءات والفاعلين المحليين.

قضايا التنمية المحلية في صلب النقاش

وخصص اللقاء حيزا مهما لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية، وفي مقدمتها البنيات التحتية والطرق والمسالك القروية، والماء الصالح للشرب، والصحة والتعليم، والفلاحة والتشغيل، إلى جانب قضايا الشباب والنساء وحماية البيئة وتأهيل العالم القروي.

وأكد المتدخلون أن جماعة تبودة، بما تتوفر عليه من مؤهلات بشرية وطبيعية وموقع ترابي مهم، تحتاج إلى مواصلة الترافع من أجل استقطاب المزيد من المشاريع والبرامج التنموية، وتقوية بنياتها الأساسية، وتحسين الولوج إلى الخدمات العمومية، بما يسهم في الرفع من الظروف الاجتماعية والاقتصادية للساكنة والتخفيف من الإكراهات التي تواجه المناطق القروية والجبلية.

الحجيرة: العمل السياسي يجب أن يكون يوميا وقريبا من المواطنين

وفي كلمته التأطيرية، رحب الحجيرة بالحاضرين، معبرا عن اعتزازه باستمرار اللقاءات المباشرة مع ساكنة الجماعات التابعة لدائرة القرية- غفساي، ومؤكدا أن العمل السياسي بالنسبة للحزب لا ينبغي أن يرتبط بالمحطات الانتخابية فقط، وإنما يتعين أن يكون عملا يوميا ومستمرا يقوم على القرب والإنصات والتفاعل مع مشاكل المواطنين والدفاع عن مصالحهم داخل المؤسسات.

وأوضح الحجيرة أن اختيار جماعة تبودة لاحتضان هذا اللقاء يندرج ضمن رؤية تستهدف الوصول إلى مختلف المجالات القروية والجبلية، وعدم حصر النقاش السياسي والتنظيمي في المراكز الحضرية، مشددا على أن ساكنة القرى والدواوير لهم الحق في أن تكون قضاياهم في صلب النقاش العمومي، وأن تجد مطالبهم طريقها إلى المجالس المنتخبة والمؤسسات الإقليمية والجهوية والوطنية.

وتوقف الأمين الجهوي عند عدد من الإشكالات التي تعيشها المنطقة، وفي مقدمتها الطرق والمسالك القروية وفك العزلة، معتبرا أن تحسين الشبكة الطرقية يشكل مدخلا أساسيا لتحقيق التنمية، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على تنقل المواطنين، ووصول التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية، واستفادة المرضى من الخدمات الصحية، وتسويق المنتجات الفلاحية وتشجيع الاستثمار المحلي.

وأكد أن الترافع من أجل تأهيل البنية الطرقية سيظل من الأولويات، بالنظر إلى الطبيعة الجغرافية القروية والجبلية للمنطقة.

وفي ملف الماء، اعتبر الحجيرة أن الموارد المائية أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه عددا من جماعات ودواوير إقليم تاونات، داعيا إلى اعتماد مقاربة استباقية تجمع بين إنجاز التجهيزات الضرورية، وترشيد استعمال الموارد المتاحة، وتقوية شبكات التزويد، والبحث عن حلول مستدامة تراعي التحولات المناخية وتوالي سنوات الجفاف.

كما دعا، في المجال الصحي، إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، خصوصا بالمناطق البعيدة عن المراكز الحضرية، مع توفير الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية ودعم الخدمات الصحية المتنقلة لفائدة المناطق النائية.

وفي قطاع التعليم، أبرز الحجيرة أن الاستثمار في المدرسة القروية يمثل أحد أهم الرهانات التنموية، داعيا إلى تحسين ظروف التمدرس والحد من الهدر المدرسي، وتطوير خدمات النقل المدرسي والإيواء، والاهتمام بالمؤسسات والأقسام الموجودة بالمناطق القروية، باعتبار أن مستقبل المنطقة يرتبط بقدرتها على توفير تعليم جيد لأبنائها وبناتها وتمكين الشباب من فرص التكوين والتأهيل.

وتناول كذلك أوضاع الفلاحين، مشيرا إلى أن الفلاحة تشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي بالنسبة إلى عدد كبير من الأسر، وأن تحديات المناخ وندرة المياه وارتفاع تكاليف الإنتاج تستوجب مزيداً من المواكبة والتأطير، وتثمين المنتجات المحلية وتشجيع التعاونيات والمشاريع المدرة للدخل، بما يسهم في تحسين دخل الأسر القروية وخلق فرص شغل محلية.

كما شدد الأمين الجهوي على أهمية الشباب والنساء في المشهد السياسي والتنموي، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تقتضي توسيع قاعدة المشاركة وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة والنسائية، ليس باعتبارها مجرد فئات مساندة، وإنما باعتبارها قوة اقتراح وصناعة قرار، داعيا الشباب إلى الانخراط في الشأن العام والإسهام في النقاش المحلي وبلورة حلول واقعية لمشاكل مناطقهم.

وعلى المستوى التنظيمي والسياسي، أكد الحجيرة أن حزب الأصالة والمعاصرة يواصل تقوية هياكله وفتح أبوابه أمام مختلف الكفاءات والطاقات الراغبة في العمل الجاد والمسؤول، مشددا على أن قوة الحزب لا تقاس فقط بعدد المنتخبين أو المواقع التي يشغلها، وإنما بمدى حضوره إلى جانب المواطنين وقدرته على تحويل مطالبهم إلى قضايا للترافع ومشاريع قابلة للإنجاز.

وأضاف أن المرحلة السياسية المقبلة تتطلب خطابا مسؤولا وممارسة سياسية قائمة على النزاهة والوضوح واحترام المواطنين، داعيا إلى تخليق العمل السياسي ومحاربة الممارسات التي تسيء إلى صورة المؤسسات، واستعادة الثقة في المشاركة السياسية من خلال القرب والصدق والوفاء بالالتزامات.

واختتم الحجيرة كلمته بالتأكيد على أن تنمية جماعة تبودة وباقي جماعات دائرة القرية- غفساي مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر جهود المنتخبين والسلطات والمصالح الخارجية والمجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين، مؤكدا أن الترافع عن قضايا الساكنة سيظل في صلب العمل البرلماني والحزبي خلال المرحلة المقبلة.

المحرشي: العدالة المجالية تقتضي إعطاء الأولوية للمناطق ذات الخصاص

من جانبه، عبر السيد المحرشي، عن سعادته بالمشاركة في اللقاء والتواصل المباشر مع ساكنة جماعة تبودة، مؤكدا أن اللقاءات الميدانية تعد من أهم الآليات التي تمكن الفاعل السياسي من فهم الواقع الحقيقي للمواطنين بعيداً عن التقارير والأرقام المجردة.

وأوضح المحرشي أن المناطق القروية والجبلية في أقاليم الشمال والوسط تشترك في عدد من التحديات، من بينها البنيات التحتية وفك العزلة والماء والصحة والتعليم والفلاحة وتشغيل الشباب، وهو ما يفرض اعتماد سياسات عمومية أكثر حساسية لخصوصيات هذه المجالات وأكثر عدالة في توزيع المشاريع والاستثمارات.

وشدد على أن العدالة المجالية لا تتحقق بمجرد توزيع البرامج بشكل متساو من الناحية العددية، وإنما تستوجب إعطاء الأولوية للمناطق التي راكمت خصاصا تاريخيا في التجهيزات والخدمات، معتبرا أن العالم القروي يحتاج إلى سياسات تراعي المسافة والتضاريس والكثافة السكانية وطبيعة النشاط الاقتصادي المحلي.

وفي حديثه عن البنيات التحتية، أكد المحرشي أن الطريق ليست مجرد وسيلة للتنقل، وإنما تشكل أساسا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لأنها تربط المواطن بالمدرسة والمستشفى والسوق والإدارة، وتساعد الفلاح على تسويق منتجاته وتشجع المستثمر على التوجه نحو المناطق القروية، داعيا إلى اعتماد برامج متواصلة لصيانة وتأهيل الطرق والمسالك وعدم الاقتصار على التدخلات الظرفية.

وتوقف كذلك عند تدبير الموارد المائية، مشددا على أن التغيرات المناخية أصبحت واقعا يفرض الانتقال من معالجة الأزمات بعد وقوعها إلى التخطيط الاستباقي، عبر تعبئة الموارد وتحسين شبكات التوزيع والحد من الهدر وتشجيع التقنيات الحديثة في الري، إلى جانب توعية المواطنين بأهمية الاقتصاد في استعمال الماء.

وفي الملف الفلاحي، أبرز النائب البرلماني عن دائرة وزان أن الفلاح الصغير يحتاج إلى مواكبة حقيقية تمكنه من مواجهة ارتفاع تكاليف الإنتاج والتقلبات المناخية وصعوبات تسويق المنتجات، داعيا إلى دعم التنظيمات المهنية والتعاونيات وتثمين المنتجات المجالية وخلق سلاسل إنتاج محلية تضيف قيمة للمنتوج الفلاحي بدل الاكتفاء بتسويقه في صورته الأولية.

كما خصص المحرشي جانبا من كلمته للشباب، معتبرا أن هجرة الشباب من العالم القروي نحو المدن بحثا عن الدراسة أو العمل تمثل أحد أبرز التحديات، وهو ما يستوجب خلق شروط تجعل البقاء في المجال القروي خيارا ممكنا، من خلال دعم المقاولات الصغيرة، وتشجيع الأنشطة الفلاحية الحديثة، وتطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والاستفادة من المؤهلات السياحية والبيئية والثقافية للمناطق الجبلية.

وأكد كذلك أن مشاركة المرأة القروية في التنمية تقتضي الاعتراف بدورها الاقتصادي والاجتماعي، ودعم مشاريعها وتعاونياتها وتحسين ولوجها إلى برامج التمويل والتكوين والتأهيل، إلى جانب تشجيع مشاركتها في الشأن العام والمؤسسات المنتخبة.

وعلى المستوى السياسي، شدد المحرشي على أن العمل الحزبي المسؤول يقتضي الحفاظ على التواصل مع المواطنين طوال مدة الانتداب، وعدم الظهور فقط خلال الحملات الانتخابية، معتبرا أن استعادة الثقة في السياسة تمر عبر المصداقية والقرب والوضوح والقدرة على تقديم الحصيلة وتحمل المسؤولية أمام المواطنين.

وأشار إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يواصل الانفتاح على الكفاءات المحلية وتعزيز تنظيماته، مع إعطاء الأولوية للعمل الميداني والتأطير السياسي والمدني، مؤكدا أن قوة أي تنظيم حزبي تكمن في قدرته على الاستماع إلى المجتمع والتفاعل مع تحولاته، وليس فقط في عدد هياكله التنظيمية.

كما أثنى على الدينامية التنظيمية والتواصلية التي يشهدها الحزب بدائرة القرية- غفساي وإقليم تاونات، معتبرا أن اللقاءات المباشرة مع المواطنين تسهم في بناء تصور أكثر واقعية للبرامج والمواقف السياسية، وتسمح بتحديد الأولويات انطلاقاً من حاجيات الساكنة وليس من تصورات جاهزة.

نقاش مفتوح وترتيب الأولويات

وعقب الكلمتين التأطيريتين، فتح باب النقاش أمام الحاضرين، حيث طرحت مجموعة من القضايا المحلية المرتبطة بحاجيات جماعة تبودة ودواويرها، خاصة ما يتعلق بالبنيات الأساسية والطرق والمسالك والماء والنقل والتعليم والصحة ودعم الفلاحين وتشغيل الشباب وتعزيز حضور النساء في البرامج التنموية.

واتسم النقاش بروح من الصراحة والمسؤولية، حيث أكد المتدخلون أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات وعدم الاكتفاء بتشخيص المشاكل، بل العمل على ترتيبها وتحويلها إلى ملفات للترافع لدى مختلف المؤسسات والقطاعات المعنية.

كما تمت الدعوة إلى تعزيز التنسيق بين المنتخبين والفاعلين المحليين والمجتمع المدني من أجل توحيد الجهود حول الأولويات الأساسية للجماعة.

وحظي الجانب التنظيمي بدوره باهتمام خلال اللقاء، إذ تم التأكيد على أهمية تقوية الهياكل المحلية للحزب، وتوسيع قاعدة المشاركة، والانفتاح على الشباب والنساء والفلاحين والكفاءات المحلية، والعمل على بناء تنظيم قريب من المواطنين ومنفتح على المجتمع وقادر على استيعاب مختلف المقترحات والانتظارات.

امحمد العمري أمينا محليا بجماعة تبودة

وفي ختام اللقاء التواصلي والتنظيمي، تم انتخاب امحمد العمري بالإجماع أمينا محليا للحزب بتبودة، كما تمت المصادقة بالإجماع على لائحة أعضاء الأمانة المحلية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد العمري أن هذه المحطة التواصلية والتنظيمية ليست غاية في حد ذاتها، وإنما تندرج ضمن مسار متواصل من العمل الميداني القائم على التواصل المباشر والإنصات والتشاور، وربط العمل السياسي بقضايا التنمية اليومية للمواطنين.

وشدد العمري على ضرورة مواصلة هذه الدينامية بمختلف دواوير وجماعات المنطقة، والعمل على تحويل خلاصات النقاش إلى أولويات قابلة للترافع، مع تعزيز التنسيق بين مختلف مستويات الحزب ومنتخبيه من أجل خدمة مصالح الساكنة.

وأكد أن اللقاء التواصلي والتنظيمي بدوار الحجارين، بما عرفه من حضور ومداخلات ونقاش حول عدد من القضايا التنموية والاجتماعية والسياسية، يشكل استمرارا للدينامية التي يعرفها حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة القرية- غفساي وإقليم تاونات، وترسيخا لتوجه يقوم على القرب من المواطن، والإنصات إلى انشغالاته، وتقوية التنظيم، والانفتاح على الكفاءات، وربط الممارسة السياسية بخدمة التنمية المحلية والعالم القروي.

مراد بنعلي

Scroll to Top

تشكيلة المكتب التنفيذي لنساء البام

الاسم الكامل الصفة الإقليم
قلوب فيطح رئيسة منظمة نساء البام وطني
نادية بزندفة النائبة الأولى وطني
سميرة صالح بناني النائبة الثانية درعة تافيلالت
فاطمة الطوسي أمينة المال وطني
لبنى أكنشيش نائبة أولى وطني
ابتسام حرمة نائبة ثانية وطني
دنيا ودغيري مقررة الرباط
أسماء بركيطة نائبة أولى الرباط
لالة إسلام باداد نائبة ثانية الرباط

تشكيلة المكتب التنفيذي لنساء البام

الاسم الكامل الصفة الإقليم
قلوب فيطح رئيسة منظمة نساء البام وطني
نادية بزندفة النائبة الأولى وطني
سميرة صالح بناني النائبة الثانية درعة تافيلالت
فاطمة الطوسي أمينة المال وطني
لبنى أكنشيش نائبة أولى وطني
ابتسام حرمة نائبة ثانية وطني
دنيا ودغيري مقررة الرباط
أسماء بركيطة نائبة أولى الرباط
لالة إسلام باداد نائبة ثانية الرباط
غشت 2008
تأسيس الحزب وانتخاب السيد حسن بنعدي أمينا عاما
20-22 فبراير 2009
انعقاد المؤتمر الوطني الأول لحزب الأصالة والمعاصرة، تحت شعار: "السياسة بأخلاق أخرى"، وانتخاب السيد الشيخ بيد الله أمينا عاما
17-19 فبراير 2012
انعقاد المؤتمر الوطني الثاني، تحت شعار: "معاً . . لربح الرهانات"، وانتخاب السيد مصطفى بكوري أمينا عاما للحزب
22-24 يناير 2016:
انعقاد المؤتمر الوطني الثالث، تحت شعار: "مغرب الجهات: انخراط واع ومسؤول"، وانتخاب السيد إلياس العمري أمينا عاما للحزب
2018
انعقاد دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب، وانتخاب السيد حكيم بنشماش أمينا عاما
7-9 فبراير 2020
انعقاد المؤتمر الوطني الرابع، تحت شعار: "المغرب للجميع"، وانتخاب السيد عبد اللطيف وهبي امينا عاما للحزب
19-20 ماي 2023
انعقاد المؤتمر الوطني التأسيسي لمنظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة، تحت شعار: "التمكين الشامل للمرأة أساس التنمية والمساواة"، وانتخاب السيدة قلوب فيطح رئيسة للمنظمة
9-11 فبراير 2024
انعقاد المؤتمر الوطني الخامس للحزب، تحت شعار: "تجديد الذات الحزبية لضمان الاستمرارية"، واختيار صيغة القيادة الجماعية لأول مرة في المغرب
دجنبر 2024
الانضمام إلى منظمة الليبرالية العالمية
26-27 شتنبر 2025
انعقاد المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، تحت شعار: "شبابٌ يقُودُ، أملٌ يعُودُ"، وانتخاب السيد صلاح الدين عبقري رئيسا للمنظمة