الجماني: حان الوقت لينتقل المجلس الأعلى للحسابات من سياسة التحسيس والتنبيه إلى سياسة الزجر والردع.

قال ابراهيم الجماني، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، إن الفريق النيابي للبام يعتبر أنه آن الأوان لينتقل المجلس الأعلى للحسابات من سياسة التحسيس والتنبيه والتوصية إلى سياسة الزجر والردع والمسائلة الممنهجة لكل مبذر أو مفرط في المال العام ولكل منتهك للقاعدة القانونية، من أجل إعطاء مقتضيات الدستور الجديد بشأن ربط المسؤلية بالمحاسبة مضمونا حقيقيا يعيد للمسؤولية هيبتها وللمال العام حرمته.

ونوه ابراهيم الجماني، في مداخلة له باسم الفريق البامي خلال الجلسة العمومية، المنعقدة اليوم الأربعاء 12 دجنبر 2018 بمجلس النواب، لمناقشة التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنتي 2016 و2017، بدينامية المجلس الذي رفع إيقاع المراقبة العليا للمالية العمومية، مبرزا أن المجلس قام، ولأول مرة، بممارسة المراقبة العليا على تنفيذ القوانين المالية والتحقق، طبقا للفصل 147 من الدستور، من سلامة العمليات المتعلقة بمداخيل ومصاريف الأجهزة الخاضعة لمراقبته، وكذلك تقييم كيفية تدبيرها لشؤونها، خاصة فيما يتعلق بميزانية 2016.

وأكد الجماني أن هذا التطور النوعي في ممارسة المجلس لمهام الرقابة العليا على المالية العمومية من شأنه أن يجسد بشكل أقوى المبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة، مبرزا أنه سيساهم أيضا، بشكل ملموس، في تقوية السلطة الرقابية للبرلمان على أعمال الحكومة حيث بينت الممارسة أنها لا تحترم دائما مقتضيات الدستور بشأن فصل السلط وتوازنها وتعاونها.

وبين ابراهيم الجماني، في معرض مداخلته، كيف أن الحكومة تخفي الحقيقة على الشعب وعلى ممثليه في البرلمان، وتمارس سياسة التمويه التقني والنصب السياسي في إعداد وتنفيذ قوانين المالية، موضحا أن كل المؤشرات تبين أن مستوى الحكامة المالية في بلادنا في تدهور مستمر منذ سبع سنوات، والحكومة تتفرج على هذا التدهور، وبالتالي ترتكب جريمة اهدار المال العام في حق الشعب والدولة المغربيتين، حسب تعبير المتحدث.

وقال النائب البرلماني “إن المجلس الأعلى للحسابات اعتمد في تقريره بصدد تقييم تنفيذ ميزانية 2016 على أرقام وبيانات وزارة الاقتصاد والمالية نفسها حتى نهاية مارس 2017، حيث أنجز 32 مهمة رقابية لأجهزة عمومية، وأنجزت المجالس الجهوية 128 مهمة رقابية للجماعات الترابية ولشركات التدبير المفوض لها من قبلها”، مؤكدا أن المجلس كشف الضعف الكبير في المجالين التدبيري والسياسي في تنفيذ ميزانية 2016، إذ نهجت وزارة الاقتصاد والمالية سياسة التمويه وعدم الشفافية عند صياغة مشاريع قوانين المالية، حيث تحكمت في الميكانيزمات والمفاهيم والأرقام لإخفاء كثير من الحقائق الصادمة على الشعب المغربي وعلى نوابه في البرلمان.

“وبعيدا عن لغة الخشب، يضيف الجماني، دق تقرير المجلس ناقوس الخطر بشأن الارتفاع المهول للمديونية العمومية، وضعف إنجاز الميزانية حتى في مجالات الاستثمار، وسجل أيضا جمود العديد من الحسابات الخصوصية، بل والاحتفاظ بالبعض منها في وضعية غير قانونية لخرقها السافر للقواعد الجديدة للقانون التنظيمي رقم 13 – 130 المتعلق بإعداد قوانين المالية.

إلى ذلك، قدم ابراهيم الجماني أخطر خلاصتين للتقرير وهما أن المالية العمومية تعاني باستمرار من ارتفاع مهول لمستوى الدين العمومي، وأن الاختلالات المرصودة تنتشر في كل القطاعات، سواء الحكومية منها أو الجماعاتية، معتبرا أن الخروقات المسجلة في القطاعات الحكومية تكتسي خطورة استثنائية لأنها نوعية وتتعلق إما بانعدام التصورات الاستراتيجية أو بسوء التنفيذ أو غياب المتابعة أو عدم التقييم الصارم، بل وحتى خرق المقتضيات التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

سارة الرمشي

الجماني: الحكومة تخفي الحقيقة على الشعب والبرلمان، وتمارس سياسة التمويه التقني والنصب السياسي في إعداد وتنفيذ قوانين المالية
[arve url=”https://youtu.be/-CUtx8LDUJc” /]

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization