الحسناوي: لدينا يقين أن الحكومة ستحرص على ترصيد المكتسبات واستكمال صرح إصلاح العدالة

قال، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، لحسن الحسناوي؛ إن صرح العدالة ببلادنا يكتسي أهمية خاصة وراهنية مستحقة، بالنظر إلى مكانة منظومة العدالة بين المنظومات القانونية والدستورية والمؤسساتية، والدور المتوخى منها في إطار ترسيخ دولة القانون وحماية الحقوق والحريات وصون الديمقراطية وتحصينها”، مضيفا “ما يعزز هذه المكانة هو ما تم تخصيصه للعدالة من مقتضيات ومواد في دستور 2011، وزكاها اعتماد القوانين التنظيمية المتعلقة بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية”.

وأضاف الحسناوي، في مداخلة له باسم الفريق خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة العدل، أن جلالة الملك محمد السادس جعل من ورش إصلاح العدالة في صدارة الأوراش الإصلاحية الكبرى التي يقودها منذ توليه العرش، إيمانا منه بأن العدل هو قوام دولة الحق والمؤسسات وسيادة القانون وتحفيز الاستثمار”، مبرزا “ليس لدينا أدنى شك أن هذه الحكومة ستحرص على ترصيد المكتسبات واستكمال صرح إصلاح العدالة بمشاريع أخرى، في إطار الأوراش الإصلاحية التي يولي لها جلالة الملك أهمية خاصة على درب توطيد دولة القانون وضمان قضاء مستقل وعادل”.

وذكر المستشار البرلماني أن العرض الذي قدمه وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، شكل خارطة طريق لهذا القطاع الاستراتيجي والحيوي، حيث تميز بالصراحة والشجاعة والجرأة في تحديد مواطن القوة والضعف التي يعرفها قطاع العدل والإدارة القضائية ببلادنا، وأيضا الحكمة والتبصر في ترتيب الأولويات والإجراءات، خاصة تلك التي أعلنت الوزارة أنها تحمل طابع الاستعجال والآنية. 

وبالنسبة لمراجعة مشروع القانون الجنائي، أكد الحسناوي أنه هذا القانون يعتبر أحد أهم آليات حماية الحقوق والحريات، كما يعد أحد مرتكزات دولة الحق والقانون، موضحا أن البرنامج الحكومي الذي نال ثقة البرلمان، كان حريصا على جعله التزاما حكوميا، كونه سيعالج جوانب مهمة من مكامن القصور التي يتميز بها القانون الحالي، وذلك من خلال الارتقاء بمواد المشروع إلى إجراءات بسيطة وسريعة وشفافة تستجيب لحاجيات المتقاضين.

أما بخصوص قانون المسطرة الجنائية وقانون المسطرة المدنية، قال الحسناوي إن مراجعة مشروع قانون المسطرة الجنائية والمسطرة المدنية، بات مسألة ضرورية، بما يحقق التكامل بين هذه القواعد القانونية مجتمعة، حتى تكون عاكسة لعمق التحولات التي تعرفها البيئة الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع المغربي، مضيفا أن مرتجعة القوانين المنظمة للمهن ذات الصلة بالقضاء والعدالة ستحدث نقلة نوعية في مجال التشريعات المنظمة للمهن المذكورة، داعيا، في هذا الإطار، إلى ضرورة توسيع الاستشارة مع كل المتدخلين والمهنيين والفاعلين بما يحقق إغناء تلك النصوص وتجويدها وتطوريها. 

وعرج المستشار البرلماني إلى الحديث عن منظومة حقوق الإنسان، مؤكدا انخراط المغرب وتفاعله الجدي المنتظم مع المنظومة يعكس التزاما دستوريا راسخا، حيث لا يفوت المغرب فرصة من أجل التعبير عن تشبثه بحقوق الانسان كما هي متعارف عليها عالميا، ويجدد في كل مرة عزمه على مواصلة العمل من أجل حماية منظومتي حقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني والنهوض بهما والإسهام في تطويرهما، مع مراعاة الطابع الكوني لتلك الحقوق، وعدم قابليتها للتجزئة.

وأبرز الحسناوي، أن المغرب قطع أشواطا متقدمة في التفاعل مع آليات الأمم المتحدة لحماية حقوق الانسان، سواء في شقها المتصل بعمل هيئات المعاهدات المعهد إليها تتبع تنفيذ الصكوك الدولية لحماية حقوق الانسان، أو غيرها من الآليات المرتبطة بما يعرف بالإجراءات الخاصة، أو الاستعراض الدوري الشامل، موضحا أن المندوبية الوزارية لحقوق الانسان تتوفر على نظام معلوماتي متقدم لتتبع تنفيذ التوصيات الأممية.

 

سارة الرمشي

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization