الحكومة في ورطة : تسقيف المحروقات الخدعة الكبرى

خصصت يومية “الصباح”، في عددها الصادر اليوم الخميس 6 دجنبر 2018، ملفا حول التزام الحكومة بإيجاد حل لمشكل ارتفاع أسعار المحروقات عنونته بـ “تسقيف المحروقات.. الخدعة”، مؤكدة أن الحكومة ورطت نفسها من جديد من خلال التسقيف، الذي يتنافى مع مقتضيات القانون الذي يؤطر تحرير القطاع حاليا.

وأوردت الصحيفة أنه في الوقت الذي التزمت الحكومة بالتسقيف خرج لحسن الداودي، وزير الشؤون العامة والحكامة، للتأكيد على عدم إمكانية تطبيق تسقيف الأسعار، لأن الحكومة عندما قررت تحرير القطاع، لم تعد تتدخل في السعر، وأصبح السوق يخضع لقانون العرض والطلب، وهو ما يناقض تصريحات أخرى للوزير، هدد فيها الموزعين بتخفيض الأسعار.

من جهته، تضيف اليومية، أن تجمع النفطيين بالمغرب، الذي يضم جل شركات التوزيع، رفض استغلال ملف المحروقات سياسيا، واستعماله في تصفية حسابات حزبية، منبها إلى أن القطاع مؤطر بقانون يحكمه، فيما كشفت تصريحات وزراء من الحكومة بالتفاعل مع توصيات تقرير اللجنة الاستطلاعية البرلمانية حول المحروقات، عن عدم توفر حكومة سعد الدين العثماني على تصور واضح، يسمح لها بتجنب خطر الاحتجاجات الاجتماعية، في حال استمرت وتيرة ارتفاع الأسعار بالمحطات.

وأبرزت “الصباح” أن الحكومة لا تريد العودة إلى نظام الدعم بعد أن تخلت عنه ووفرت أزيد من 35 مليار درهم، لكنها أمام احتجاج الشارع تحاول تحميل شركات التوزيع تبعات التحرير، الذي يقضي بأن الأسعار يجب أن تحدد عبر ميكانيزمات السوق وليس بقرارات حكومية.

وينص قانون المنافسة وحرية الأسعار على أن أسعار السلع والمنتوجات والخدمات تحدد عن طريق المنافسة، باستثناء تلك التي تقنن أسعارها بنص تنظيمي ويتم تحديد قائمة خاصة بها، وما دامت المحروقات لا توجد ضمن قائمة المنتوجات المقننة أسعارها وأن هناك قانونا يقضي بتحريرها دخل حيز التنفيذ منذ 2015، فإن أي قرار لتحديد أسعارها أو هوامش ربح الفاعلين في القطاع سيكون مخالفا للقانون.

وحول كرونولوجيا إصلاح القطاع، كشفت الصحيفة أن الحكومة اعتمدت مقاربة الإصلاح التدريجي، من خلال مراجعة أولية لأسعار الوقود عند محطات التوزيع خلال 2012، ليتقرر بعد ذلك تطبيق نظام المقايسة خلال الفترة الممتدة بين شتنبر 2013 ونوبر 2015، واعتمد، ابتداء من 16 شتنبر 2013، نظام المقايسة الجزئية لتقليص آثار تقلبات الأسعار النفطية على نفقات المقاصة، وذلك من خلال تحديد أسعار البنزين والغازوال والفيول رقم 2.

ويتلخص هذا النظام في حصر الدعم الموجه للمحروقات المعنية في حدود الغلاف المالي المحدد برسم قانون المالية، على أن يعكس الفارق بين السعر المحدد وسعر السوق الناتج عن تقلبات الأسعار العالمية على الأثمان الداخلية سواء بالارتفاع أو الانخفاض، وتتم المراجعة في بداية ومنتصف كل شهر.

أما عن بنية الأثمان في المحطات أكدت اليومية أن الضرائب والنقل والتخزين تتحكم في سعر بيع اللتر للعموم، إذ تتحكم مجموعة من العوامل في تحديد أسعار بيع المحروقات في المحطات، فبعد خضوع الموزعين لنظام محدد للأسعار، ومقايسة بعد ذلك، انتقل القطاع برمته إلى التحرير، وبالتالي فكل موزع يتبنى سعر البيع الذي يتناسب مع سياسته التجارية.

ومعلوم، تضيف ذات الصحيفة، أن هناك علاقة وطيدة بين ثمن المادة الخام في السوق الدولية، وضمن البيع للعموم، ذلك أن مؤشر قياس هذه العلاقة يرتفع إلى 0.94 (أي 94 في المائة)، إذ يظل المحدد لثمن البيع للعموم هو مجموعة التكاليف التي تتحملها شركة التوزيع، عند استلام البضاعة عند نقطة البيع، وتتلخص هذه التكاليف إجمالا في كلفة التكرير، ومصاريف الشحن والتأمين، وكذا تحملات الميناء والتخزين، إلى جانب الضرائب والإتاوات والتوزيع والتقسيط.

Sarah Al-Ramshi

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization