أكد السيد السعيد صديقي؛ نائب رئيس اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات، أن الدورة التكوينية المركزية الخاصة بـ”تكوين المكونين” تندرج في إطار سلسلة من المحطات التنظيمية التي دأب حزب الأصالة والمعاصرة على تنظيمها، انسجاما مع نهجه القائم على الاستعداد المبكر والتأهيل المستمر لمختلف أطره ومناضليه.
وأوضح السعيد، في كلمة باسم اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات خلال أشغال الدورة المنظمة بالمقر المركزي للحزب، بحضور المدراء الجهويين للحزب أن هذا اللقاء يشكل امتداداً للدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب، خاصة في ظل الاستعداد لمحطة سياسية حاسمة في مساره، ولحظة مهمة في مسار الانتقال الديمقراطي ببلادنا.
وأشار إلى أن اللجنة حرصت على إعداد هذا البرنامج التكويني بتنسيق مع مختلف الهياكل التنظيمية للحزب، بهدف تعزيز الجاهزية التنظيمية والقانونية والتأطيرية للاستحقاقات المقبلة، وتمكين الأطر الحزبية من الأدوات الكفيلة بمواكبة المرشحين وتقديم الدعم اللازم لهم خلال مختلف مراحل العملية الانتخابية.
وأضاف أن طموح الحزب خلال هذه المرحلة يتمثل في تحقيق نتائج متقدمة وتبوؤ المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية المقبلة، وهو هدف يقتضي تعبئة جماعية واستعداداً دقيقاً على كافة المستويات التنظيمية والميدانية.

وشدد السعيد على أن النجاح في الانتخابات لا يتحقق فقط عبر العمل الميداني، بل يقتضي أيضاً اليقظة والحذر واحترام مختلف الضوابط القانونية والتنظيمية المؤطرة للعملية الانتخابية، تفادياً لأي أخطاء قد تكون سبباً في ضياع مقاعد انتخابية تم تحقيقها بجهود كبيرة وتضحيات جماعية.
واعتبر السعيد أن هذه الدورة ليست مجرد لقاء نظري، بل ورش عملي يهدف إلى بلورة أفكار ومقترحات عملية لمواكبة مرشحي الحزب وتأطيرهم، بما يضمن خوض الاستحقاقات المقبلة في أفضل الظروف.
وفي ختام كلمته، دعا نائب رئيس اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات إلى الاستثمار الأمثل للطاقات الشابة والكفاءات الحزبية، مؤكداً أن إشراكها في مواكبة الاستحقاقات الانتخابية يشكل رهاناً أساسياً لتعزيز فعالية العمل التنظيمي ودعم حضور الحزب في مختلف المحطات المقبلة.




Edited by: Khadija Al-Rahali / Photography by: Yassin Al-Zahrawi