المحرشي: سأتصدى لأي اتهام أو تجريح يطال حزب البام..وطموحنا أن يحافظ الحزب على مكانته بنساءه وشبابه وطاقاته وأطره

قبل دخوله غمار السياسة، اشتغل بمجال الصناعة التقليدية .. القيادي والمستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة يعتبر أن حياته شهدت تحولا كبيرا عندما اختار ولوج الميدان السياسي، تحول هم بالأساس الشق العائلي حيث افتقد هذا الجانب في فترات طويلة، لكن بالمقابل السياسة أكسبت المحرشي الكثير من الأصدقاء، السياسة جعلته يجتهد لتحقيق العديد من الأشياء سواء بالنسبة لحزب الأصالة والمعاصرة أو المنطقة التي ينتمي إليها ألا وهي إقليم وزان، حيث ساكنتها التي صوتت على شخصه تنتظر منه الشيء الكثير وترى فيه مترافعا عن القضايا اليومية التي تهمها.

المحرشي راض عن نفسه لأنه يستشعر هذا الرضى من خلال الجهد الذي يبذله في التجاوب الفعلي مع انتظارات من وضعوا فيه ثقتهم، يقول في حوار خص به المنبر الرقمي “إكسبريس تيفي” (برنامج وجهة نظر)، ويؤكد على أن السياسة يجب أن يكون صلب اشتغالها واهتمامها الدفاع عن قضايا البلاد والصالح العام والصالح العام في إطاره الوطني والمحلي ..

وعلاقة بالشأن الداخلي لحزب الأصالة والمعاصرة، قال المحرشي الذي حل يوم الخميس الماضي ضيفا على الموقع الإخباري “إكسبريس تيفي” أنه وبعد الخلاف الذي امتد لسنة كاملة وصل حد ردهات المحاكم بين تيار الشرعية وتيار المستقبل، تبين في الأخير أنه يجب وقف هذا الخلاف وطيه، فالشرعية والمستقبل هما في نهاية المطاف مناضلات ومناضلي البام والأهم هو مصلحة الحزب. واليوم لم يعد هناك من مجال للحديث عن تيارين مختلفين ومتباعدين، هناك فقط حزب الأصالة والمعاصرة.

تم الاتفاق بعد نهاية الخلاف على كل الحيثيات والتفاصيل بتنظيم المؤتمر الوطني الرابع، ورغم بعض الخلافات التي شابت لحظة المؤتمر ارتأى المحرشي بمعية العديد من قادة الحزب إلى أنه يجب بذل كل الجهود حتى يخرج البام بنتيجة مشرفة من خلال هذه المحطة التنظيمية الوازنة في تاريخه، وأن اللحظة تستوجب التضحية وتقديم تنازلات، والتوافق حول مرشح واحد ليقود المرحلة المقبلة، وهي مناسبة لأوجه الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه المحطة ، يقول المحرشي.

ويسترسل المتحدث قائلا: “لم أغادر البام يوما وأنا مستشار برلماني ورئيس للمجلس الإقليمي باسم الحزب، ولم أجالس يوما أحدا في حزب التجمع الوطني للأحرار حتى أفكر في الالتحاق به، وكل ما في الأمر أني بعد المؤتمر اتخذت لنفسي مسافة وأردت من القيادة الوطنية في شخص الأخ عبد اللطيف وهبي وباقي الرفاق أن يتحملوا مسؤوليتهم، فقد تحملت المسؤولية داخل الحزب منذ 10 سنوات وارتأيت توجيه اهتمامي كذلك إلى الإقليم الذي أنتمي إليه وأواصل اشتغالي بالمنطقة، وأرى اليوم أنه قد حان الوقت لتقديم نساء وشباب وكفاءات من أجل تحمل المسؤولية داخل صفوف البام حتى تقدم عطاءها، وإني أعلن عن تقديم الدعم والمساندة لهذه الكفاءات والطاقات للمساهمة في بناء المستقبل، هذا هو رهاني”.

وانتقد المحرشي القرارات اللاشعبية التي تقوم بتنزيلها الحكومة، منطلقا لبعض الكوارث التي تم تسجيلها بسبب سوء تدبير الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية، للشأن العام الوطني طيلة عشر سنوات، وقد تعاظمت هذه الكوارث خلال جائحة كورونا.

وأكد المحرشي أن المعارضة المتمثلة اليوم في أحزاب: الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، التقدم والاشتراكية، تنتظر من المواطنين المغاربة المحاسبة الشعبية للأحزاب التي تدبر اليوم الشأن العام الوطني، مشيرا إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يمكن يتحالف مع حزب العدالة والتنمية وغيره من الأحزاب، ولكن ذلك لن يتحقق حتى انتظار الحكم الذي سيصدر عن المواطن خلال يوم الاقتراع هذا من جهة، ومن جهة أخرى فالتحالف من عدمه رهين برأي وقول المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، والعربي المحرشي يقبل بتنفيذ أي قرار يتخذه المجلس. وحتى اللقاءات التي عقدها الأمين العام السيد عبد اللطيف وهبي مع قيادات العدالة التنمية لم تخرج عن نطاق التشاور والمجاملة ولم تكن من أجل الحديث عن رسم معالم تحالف محتمل، ولا يمكن أصلا الحديث عن نتائج ما لم تظهر نتائج صناديق الاستحقاقات بعد.

بخصوص الاتهامات التي وجهها المستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين- (وجهها) لقيـــــادات البام، شدد المحرشي أنه سيصدى لأي اتهام أو تجريح أو تنقيص يطال مؤسسي وقيادات ومناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة ومساره ونشأته .. سواء جاء الاتهام من حزب العدالة والتنمية أو أحزاب أخرى. وفي سياق متصل أكد المحرشي على الأمناء العامون السابقون الذين قادوا البام منذ التأسيس كلهم لعبوا دورهم المنوط بهم بداية من بنعدي، إلى محمد الشيخ، بكوري، العماري، بنشماش، مع اختلاف المراحل التي عاشتها هاته القيادات داخليا على مستوى الحزب، بالإضافة إلى السياق الوطني بتفاعلاته المختلفة.

نتفاءل في الأمين العام الحالي أن يلعب دور الوساطة، ويعقد لقاءات تواصلية بالجهات والأقاليم لتدبير المرحلــــة بشكل جيد يليق بأفق البام ومستقبل بلادنا. فالطموح الذي يتملكنا جميعا هو أن يحافظ الحزب على مكانته المشرفة وأن يكون حاضرا في كل المؤسسات بوجوه جديدة من نساء وشباب وكفاءات وأطر ليقوموا بدورهم المنتظر بهم كجيل قادر على حمل المشعل، يختم المحرشي.

Murad Benali

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization