المحرشي: نعلن انخراطنا الكامل لتفعيل النموذج التنموي الجديد لبلادنا ومساهمتنا في مواصلة الأوراش الإصلاحية التي أطلقها جلالة الملك على شتى الأصعدة

قال عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والمستشار البرلماني السيد العربي المحرشي، إن خطاب جلالة الملك وكما هو معهود منذ 20  سنة  لتولي جلالته الحكم، يتضمن (الخطاب) كل سنة توجيهات جديدة حول الاستراتيجيات الكبرى للبلد.

وأضاف المحرشي في حديث صحافي  مع جريدة أصوات بقوله: “اليوم وبعد مرور 20 سنة، تحدث جلالة الملك حول الحصيلة التي كانت جد ايجابية والتي تمثلت في الإنجازات الكبرى والمهمة التي تحققت على عهده خلال العقدين الماضيين”، إنجازات، يوضح المحرشي، شملت العديد من المشاريع على مستوى البنيات التحتية، والقطاع الصناعي الذي شهد تطورات مهمة وملحوظة بالنسبة لبلادنا (صناعة السيارات، صناعة الطائرات ..) إضافة إلى مشاريع كبرى شملت القطار فائق السرعة “التي جي في” والميناء المتوسطي “طنجة ميد” إلى غير  ذلك من المشاريع الكبرى والمهيكلة.

ورغم هذه الانجازات الضخمة ببلادنا والتي أثارت إعجاب العديد من الدول وفي بعض المواقف سجلت بعض الدول مبادرات للحاق بركب بلادنا رغم كل النواقص والأعطاب، إلا أن جلالة الملك غير راض نهائيا عن ما أنجز رغم آثاره الايجابية، يسترسل المحرشي، فجلالة الملك تحدث في خطاب العرش ل 30 يوليوز 2019 عن فئة عريضة من المواطنين المغاربة تعيش الفقر وهو ما جعل جلالته يشعر بالألم الشديد، وهذا الشعور نابع من غيرته على الرعايا الأوفياء.

وذكر المحرشي في هذا السياق، أن العدالة الاجتماعية، وبناء على التوجيهات الملكية السامية، مطلوب اليوم تفعيلها في بلادنا شأنها شأن توزيع الثروة بين كل المغاربة بشكل متساو.

وقال المحرشي في سياق متصل: “ولهذا نحن كسياسيين ومسؤولين يجب علينا بذل المزيد من الجهد و العطاء والانخراط في المسلسل الإصلاحي الذي أعلن عنه جلالة الملك وتحقق فيه الكثير”.

واعتبر المحرشي أنه في الوقت الراهن يتم الإعلان عن استراتيجية جديدة بعد تسجيل العديد من الثغرات فيما يخص المنجزات، فعلى سبيل المثال ومنذ سنة 1999 إلى سنة 2011 التي صوت فيها المغاربة على الدستور كان رهان هؤلاء في حدوث تحول جذري وإضافي بالموازاة ما تحقق سابقا (هيئة الإنصاف والمصالحة، تقرير الخمسينية، إصلاح القضاء وأوراش إصلاحية أخرى ..)، حيث كان يتوقع مع الدستور الجديد الذي يتيح صلاحيات كبيرة لمن يتحملون المسؤولية وبالتالي حدوث مزيد من الإصلاح والتغيير الإيجابيين.

إلا أن الواقع يحيل على وجود مؤشرات تنبئ بالخطورة، يقول عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، فالتقرير الأخير لوالي بنك المغرب يتحدث عن عراقيل وهنا نذكر بكون الخطاب الأخير لجلالة الملك دعا الجميع إلى التعبئـــة من أجل مواصلة الإصلاحات الكبرى التي تنخرط فيه بلادنا.

وأوضح المحرشي أن بلادنا كانت تحقق ما بين 1999 و2011 مؤشر نمو بين 4 و4.5 في المائة، لكن وبعد  دستور 2011 وتمكين الحكومة من صلاحيات واسعة تراجعت نسبة النمو إلى نصف النسبة المشار إليها سلفا، وهذا التراجع غير مفهوم وغير واضح. وفيما يتعلق بالبطالة فقبل دستور 2011 كان الحديث عن 8.5 في المائة بينما وصل الوضع في بلادنا اليوم إلى 10 في المائة، وكل ذلك، يتطلب انخراط الجميع دون اعتبار لألوانهم السياسية في التعبئة، المشاركة، والتعاون والمساهمة من أجل تنزيل الاستراتيجية التي جاءت في خطاب جلالة الملك وكذا باقي الأوراش الإصلاحية التي تم إطلاقها في العهد الجديد.

وكشف المحرشي أنه وبعد خطاب الملك في ذكرى عيد العرش، سيعقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة اجتماعا من أجل التداول ومناقشة مضامين الخطاب وسيعلن بشكل رسمي انخراطه في الأوراش الكبرى التي دعا إليها جلالة الملك، وأعرب المحرشي عن الاستعداد الكامل لحزب الأصالة والمعاصرة الانخراط في تحقيق هذه الأوراش بما في ذلك المساهمة من داخل اللجنة التي أوكلت إليها مهمة صياغة النموذج التنموي، حيث أن الملك كان قد أكد في مناسبة سابقة (أزيد من سنة ونصف) على أن الأحزاب السياسية ومكونات أخرى تقع عليها مسؤولية إغناء مضامين النموذج التنموي بأفكار ومقترحات. ولكن اليوم فجلالة الملك حدد الزمان والمكان بخصوص اللجنة التي ستشتغل على النموذج من أجل أن ترفع هذه الأخيرة في تقريرها (أن ترفع) الحقيقة إلى جلالة الملك وإن كانت مؤلمة.

وعبر المحرشي عن تفاؤله في العمل الذي ستقوم به لجنة إعداد النموذج التنموي خصوصا وأنه ستضم أطيافا سياسية مختلفة وأطرا من ذوي الاختصاص لصياغة “النموذج التنموي” المنشود، خاصة وأن جلالة الملك نوه إلى ضرورة الانفتاح على التجارب الدولية للاستفادة منها إيجابيا لصالح بلادنا.

وتحدث المحرشي عن منجزات بلادنا دبلوماسيا خلال العقدين الماضيين، والتي تميزت أساسا بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي والتي أثمرت توقيع أكثر من 1000 اتفاقية شراكة وتعاون همت عدة مجالات في إطار علاقات رابح- رابح، وهو الأمر الذي سيحقق استفادة على عدة أصعدة بالنسبة لبلادنا.

Mourad Benali

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization