الوزير عبد اللطيف وهبي: نحن مؤتمنين على حسن سير المؤسسات وباب الحكومة مفتوح لكل “حــــــــوار” مع نساء ورجال التعليم و”شرطــــــنا” الوحيــــد هو عــــــودة الأستاذ إلى قسمه والتلميذ إلى مدرسته، وأنا على يقين أننا سنصل جميــــــــعا إلى إيجـــــــــاد الحــــــل للإشكال القائم حاليــــــــا

“المسؤول السياسي يجب أن يتحمل مسؤولية قراراته ومواقفه وأن يخرج إلى العلن، وواجبي كمسؤول حكومي يفرض علي وفي سياق التضامن الحكومي أن أدافع عن الحكومة برمتها عندما يصدر عنها أي قرار، ونحن جميعا مؤتمنين على حسن سير المؤسسات” .. هكذا افتتح وزير العدل السيد عبد اللطيف وهبي حديثه، خلال حلوله ضيفا مساء يوم الأحد 19 نونبر الجاري، ضيفا على برنامج “بدون لغة خشب” (إذاعة ميد راديو).

وفي نفس السياق، أبرز السيد وهبي، أن القرار الذي يتخذ وزير ما يتحمل مسؤوليته السياسية والتدبيرية جميع الوزراء. وعلى سبيل المثال، فملف التعليم لا يعني حصرا وزير التربية الوطنية، بل هو مسؤولية الحكومة كلها، فالقرار بشأن مرسوم النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية اتخذ ب “الإجمـــاع” داخل المجلس الحكومي. “الأمر الذي يستوجب منا كمسؤولين أن نتحدث، ونعبر وألا نصمت وأن نتفاعل مع الرأي العام، لأن التواصل مع هذا الأخير من صميم عملنا كمسؤولين داخل الحكومة”، يقول وزير العدل.

تفاعل المسؤول الحكومي قد يعجب البعض به وقد لا يروق للبعض الآخر، ولكن احتراما لكل ما يحدث وسط الرأي العام من احتجاجات وغيرها من التعبيرات المجتمعية، فإن ذلك يتطلب التفاعل السالف الإشارة إليه. وعلاقة دائما بملف التعليم وجوابا على سؤال حول ما صدر عن السيد الوزير من تصريح مفاده أن الحكومة لا تتراجع، ولن تتنازل، وترفض لي ذراع الدولة من أي كان، أفاد وهبي أن الحكومة لا تتعامل إلا مع المؤسسات القانونية وهم الشركاء الاجتماعيين المتمثلين في النقابات المهنية، إذ لا يمكن تجاوز هاته المؤسسات والحديث إلى أطراف أخرى.
أما الجانب الآخر، يضيف السيد الوزير، فالحكومة قدمت مشروعا (في إشارة إلى مرسوم النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية) باب النقاش حوله يظل مفتوحا والوصول إلى حلحلة الإشكال القائم حاليا أمر ممكن وفي أقرب الآجال الممكنة.

وأضاف المسؤول الحكومي أن نساء ورجال التعليم هم مواطنون مغاربة، ومن حقهم الاحتجاج، ومن حق المسؤولين الحكوميين التعقيب عليهم، وصولا إلى النقاش المطلوب، ولكن “المؤسف والمفزع” في الوقت الحالي هم أولئك التلاميذ الذين لا يتوجهون إلى مدارسهم وصوب حجراتهم الدراسية وبالتالي تحولوا إلى “رهائن” وسط هذا الخلاف بشكل عام. وإجمالا كل نص قابل للنقاش ولكن ليس من المقبول أن نترك تلاميذ لأزيد من شهر ونصف في مواجهة هذا الوضع، واستمرار هدر الزمن المدرسي.

وزير العدل شدد على أن كل عملية حوار وتفاوض بخصوص هذا الموضوع، يجب بالضرورة أن يسبقها رجوع الأستاذ إلى قسمه ودرسه وعودة التلاميذ إلى مدارسهم، “حينها .. مرحبا بكل نقاش وكيفما كان نوعه، الأهم أن نتوجه إلى صلب الإشكال، وأن تتحمل النقابات مسؤوليتها”.

وعاد وهبي، مؤكدا بالقول: “قلت رأيي في الموضوع بكل وضوح، وسأدافع عن مواقف وقرارات الحكومة حتى موعد موعد متم مهمتي، وإن كنت في موقع المعارضة فسأتصرف بنفس الشكل أي سأدافع عن مواقف المعارضة بما ينسجم مع رؤيتي وقناعاتي”. وعن هاشتاج مرتبط بملف التعليم ومتداول في مواقع التواصل الاجتماعي -تعليم الأجيال قبل المونديال-، قال وزير العدل إن هذا الربط فيه نوع من المزايدة اللامقبولة، فالشأن الرياضي له ميزانيته، والتعليم له ميزانيته، وبلادنا تتوفر على إمكانات تفوق 70 في المائة من أجل تنظيم الحدث الكروي العالمي، فلو أن المونديال هو من يحكم الميزانية لما أطلقت الحكومة برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، أو التغطية الصحية، وإيجاد الحل لإشكالية الأساتذة المتعاقدين وغيرها من القضايا…

وفي موضوع آخر، قال السيد الوزير إن الحكومة، وبتوجيهات ملكية ساميـــــــــــــة، باشرت تنفيذ مجموعة من الأوراش الكبرى وتواكبها بهدف تحقيق النتائج المطلوبة: ورش التغطية الصحية، ورش الدعم الاجتماعي المباشر، ورش تبعات زلزال 08 شتنبر 2023، هذه الجهود تقابل أحيانا بنوع من التبخيس في عدد من الوسائط التواصلية (الإعلام …)، “وصحيح أننا لسنا في حاجة إلى الاعتراف ولكن المطلوب هو الاحترام”.

وجدد ذات المتحدث على أن الأغلبية الحكومية تعمل بانسجام تـــــام، وهناك تعاون كبير جدا بين كل مكوناتها: حزب التجمع الوطني للأحرار، حزب الأصالة والمعاصرة، حزب الاستقلال، وعند اتخاذ القرارات على مستوى القيادة الجميع ينضبط.

وضمن ذات الجهود أبرز وزير العدل أنه وفي كل لقاء خارج وداخل بلادنا مع نظرائه من الدول الشقيقة والصديقة يطرح عليهم إمكانية تبادل الطلبة الذين لهم صلة بمجالات العدالة والقضاء (محامون، قضاة..) وأضاف بالقول: “لدي حلم أن يتجه أبناء المغاربة إلى الخارج ويطلعوا على التجارب الأخرى حتى يلعبوا أفضل الأدوار في بلادهم”.

[arve url=”https://www.youtube.com/watch?v=6xuoC6-jrCQ” /]

Mourad Benali

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization