باليـــوم الدولـي للأشخاص ذوي إعـاقة.. رشيد الصباحي يتحــدث عن الطموح والواقع

بمناسبة احتفال العالم باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يصادف الثالث من دجنبر من كل سنة، قرر رشيد الصباحي، رئيس منتدى الأصالة والمعاصرة للأشخاص ذوي إعاقة، أن يستحضر وضعية الأشخاص ذوي إعاقة بالمغرب ، ويقف عند المتغيرات في أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والصحية، وما تحقق من مطالب لهذه الفئة من المجتمع.

وأكد الصباحي أن العالم يحتفل باليوم العالمي للإعاقة الذي وضعته الأمم المتحدة من أجل استخلاص العبر والدروس التي يمكن تبين مستوى تطور الاهتمام بهذه الفئة من المواطنين التي تشكل جزء من التنوع الاجتماعي.

وأشار الصباحي إلى هذه القضية حتى لا يتبادر إلى الذهن أن الإعاقة هي مرض أو علة بل هو تنوع اجتماعي لفئة بالمجتمع لها خصوصيات يجب أن تأخذ بعين الاعتبار من أجل تكليف حياتها اليومية بما يمكنها من المساهمة في دورة الإنتاج والتنمية المستدامة.

وقال الصباحي في رسالة وجهها إلى كل المسؤولين عن القطاع، “إذا كان المنتظم الدولي قد ركز هذه السنة، على موضوع أهمية تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة وقيادتهم واتخاذ إجراءات تمكينهم من التنمية الشاملة المنصفة والمستدامة، كما هو متوقع في خطة التنمية المستدامة لعام 2030، باعتبار الإعاقة من القضايا الشاملة التي يتعين النظر فيها عند تنفيذ أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر17، وبالنظر إلى هذه المشاركة المطلوبة وبالعودة إلى الواقع الذي تعرفه هذه الفئة داخل المغرب ودون تبخيس العمل الذي تقوم به الدولة في هذا المجال، فلا بد من الإشارة أن هناك قصور كبير في إدراج هذه الفئة من المواطنين في الحياة العملية وفي الدورة الإنتاجية”.

وزاد الصباحي مسترسلاً في رسالته، ” قد يتبادر إلى الذهن أن المغرب يتوفر على قوانين لا بأس بها في مجال تمكين هذه الفئة انطلاقا من مصادقته على الاتفاقية الدولية للنهوض بالأشخاص في وضعية إعاقة ومرورا بدستور 2011 الذي نص في المادة 34 على ضرورة ضمان حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، بالإضافة إلى المواد الأخرى التي تدعو إلى محاربة التمييز على أساس الإعاقة، لكن ما نعيشه اليوم لا يتجاوب مع هذه النصوص”.

واعتبر الصباحي أن “القانون الإطار13-97 الذي تمت المصادقة عليه سنة 2015 وتحاول الدولة تقديمه في العالم على أساس أنه طفرة نوعية في مجال تمكين هذه الفئة، يبقى غير ذي جدوى لأنه لا يستطع أن يحقق الأهداف منه في غياب النصوص التنظيمية والتي تبلغ 11 نصا منها بالأساس القانون الذي يحدد كيفية إصدار بطاقة الأشخاص ذوي إعاقة “.

ومما سبق ذكره، خلص الصباحي إلى أن الدولة لا تضع موضوع الإعاقة في أجندة الأولويات، وتكتفي بالحلول الظرفية التي تفرضها بعض الاحتجاجات، مبيناً أن الحل يكمن في تفعيل الدولة للقوانين التي أصدرتها، بالإضافة إلى ضرورة أن تقوم الأحزاب السياسية والجماعات الترابية بإعطائهم فرص المشاركة السياسية ليكونوا في صلب القرار الذي يحفظ لهم كرامتهم ويكونوا في مستوى المساهمة في تنمية الوطن.

كما توقف الصباحي عند الإقصاء الذي طال هذه الفئة من المباراة الأخيرة للتوظيف بحيث لم يتم الأخذ بعين الاعتبار الشعب والتكوينات التي فرضت عليهم، ويتعلق الأمر بالمكفوفين الذين تلقوا تكوينا ما في شعب محددة فرضت عليهم، حيث وجدوا أنفسهم مقصيين من المباراة نظرا لعدم كفاية المناصب لهذه الشعب.

وختم الصباحي رسالته بالقول، “الحديث طويل ولكن المأمن أن يكون حزب الأصالة والمعاصرة قاطرة لدعم هذه الفئة من خلال الدفاع عن حقهم بالمشاركة في العمل السياسي من خلال مقاربة تمكنهم من نسبة معقولة كالشباب والنساء، في إطار التمييز الإيجابي المنطلق من دعم حضور كل الفئات في الحياة السياسية”.

خديجة الرحالي

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization