شارك أحمد بريجة عضو مجلس مقاطعة سيدي مومن، في أشغال دورة المجلس، التي شكلت محطة لمناقشة وتخصيص ميزانية تناهز 3 مليارات سنتيم، وتوجيهها نحو عدد من القطاعات ذات الأولوية، بما يستجيب لحاجيات وانتظارات ساكنة المقاطعة، ويعزز مسار التنمية المحلية والعدالة المجالية.
وشملت الأولويات المطروحة صيانة وتأهيل الطرق والأزقة، ودعم التنشيط الثقافي والرياضي، إلى جانب تعزيز الترافع حول القضايا الاجتماعية التي تشغل بال الساكنة، وفي مقدمتها ملف السكن غير اللائق بكل من كريانات الرحامنة وأهل لغلام وسيدي مومن، مع مواصلة الجهود الرامية إلى إيجاد حلول عملية ومستدامة لهذا الملف.
كما حظي قطاع النقل والتنقل باهتمام خاص، بالنظر إلى الامتداد الجغرافي للمقاطعة الذي يفوق 40 كيلومترا، حيث تم التأكيد على ضرورة إحداث خطوط جديدة وتمديد الخطوط القائمة، فضلا عن تطوير المخطط الطرقي وتعزيز البنيات التحتية، بما يسهم في تحسين الربط والتنقل داخل المجال الترابي للمقاطعة.
وفي الجانب الثقافي والرياضي، برزت الحاجة إلى تكريس مزيد من العدالة المجالية في توزيع الأنشطة والتجهيزات، بما يضمن استفادة مختلف الأحياء والمناطق من البرامج والمبادرات، ويعزز فرص الاندماج الاجتماعي ويفتح المجال أمام الشباب لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية في ظروف ملائمة.
ولم تغفل مداولات الدورة أهمية الموارد البشرية الموضوعة رهن إشارة مقاطعة سيدي مومن، من سائقين وأطر تقنية وإدارية، من خلال توفير وسائل العمل واللوجستيك الضرورية، بما يتيح لهذه الموارد أداء مهامها في أفضل الظروف والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وفي السياق ذاته، تم التأكيد على الدور الذي يضطلع به المجتمع المدني ووسائل الإعلام والتواصل المحلي في مواكبة أنشطة وأشغال وإنجازات مجلس المقاطعة، باعتبارها قنوات أساسية لتعزيز التواصل مع الساكنة وإطلاعها على مختلف المشاريع والبرامج المنجزة أو المبرمجة.
كما شكلت شركات التنمية المحلية محورا مهما في النقاش، مع التشديد على ضرورة التنزيل الفعلي والفوري للأدوار المنوطة بها داخل تراب مقاطعة سيدي مومن، بما يسهم في تسريع وتيرة إنجاز المشاريع، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز النجاعة في تدبير المرافق والتنمية المحلية.
إبراهيم الصبار