بنعزوز يوضح أسباب تمرير فريق “البام” لقانون الضمانات المنقولة..وينتقد إرتجالية الحكومة في التعامل مع البرلمان

استحضارا للحس الوطني، قبل فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، بتمرير مشروع القانون رقم 18-21 المتعلق بإصلاح الضمانات المنقولة، خلال إجتماع لجنة المالية والتخطيط والتنمية الإقتصادية بمجلس المستشارين، الذي عقد اليوم الأربعاء 3 أبريل، بحضور وزير العدل، من أجل إحالته على الجلسة العامة المبرمجة بالدورة الاستثنائية، المزمع عقدها صباح غد الخميس 4 أبريل 2019 ، متأملا أن تكف الحكومة من الإرتجالية والتعامل المنتقص للمؤسسة التشريعية والبرلمانيين.

الحكومة تسطو على إختصاصات وأدوار البرلمان في مجال التشريع

وتسائل السيد عزيز بنعزوز، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، في حديث مع “بام.ما” باستغراب كبير ، عن دوافع الاستعجال في مناقشة مشروع قانون إستراتيجي من حيث أثره المتوقع والمفترض على الإقتصاد الوطني، ومن حيث تسهيل ولوج المقاولة الصغرى والمتوسطة للتمويل والتحديث والعصرنة والدعم والمواكبة، معتبرا أن تقديم الحكومة لمشروع القانون المتعلق بالضمانات المنقولة، في دورة استثنائية تستمر لعشرة أيام، يلزم على المؤسسة التشريعية بأن لا تلعب دورها الكامل في مناقشة مشروع القانون.
وهو ما أرجعه رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، إلى الإرتباك والتيه السياسي والتشريعي للحكومة، وإدراكها بأنها ستحرم البرلمان بغرفتيه من إبداء الرأي والمناقشة والتعديل وتجويد مشروع القانون الذي يكتسي أهمية كبرى، مستنتجا من كل ذلك، وجود خلفيتين لدى الحكومة، وهي: إما أنها لا تثق في كفاءات وقدرات البرلمانيين بأن يقدموا قيمة مضافة فيما يتعلق بالضمانات المنقولة، والأمر الثاني، هو أن الحكومة تعمل على السطو على إختصاصات وأدوار البرلمان في مجال التشريع.

الحكومة تبيع الوهم بمبرراتها حول الاستعجالية

وأكد عزيز بنعزوز، بأن الحكومة أرجعت سبب الاستعجال في المصادقة على مشروع القانون لتحسين ترتيب المغرب في قائمة دول ممارسة الأعمال (Doing Business)، وهو تسويق للوهم، لأن المؤشرات التي يبلغ عددها 11 مؤشرا والموضوعة من قبل هذه المؤسسات، قد استجاب لها المغرب منذ سنوات، والنتيجة هي المزيد من المديونية والاختلالات في المؤشرات الماكرو اقتصادية ببلادنا.

وأوضح بنعزوز بأن تحسين موقع المغرب في التصنيف الدولي يعتمد أساسا على التحكم في عجز الميزانية، وهو ما عجزت الحكومة في الإلتزام به نتيجة تراجع التصنيف الإئتماني للاقتصاد المغربي، بحيث تراجع المغرب من وضعية اقتصاد مستقر إلى سلبي.
ومن جانب آخر، حمل عزيز بنعزوز ، الحكومة مسؤولية ارتفاع المديونية العامة بسبب إجهازها على البدائل والحلول المقترحة لحل الأزمة المالية، واختيارها الحل الأسهل الذي انعكس سلبا على الحياة المعيشية للمواطنين والمواطنات بقروض من المؤسسات الدولية المانحة.


مشروع القانون تضمن أخطاء وعدم وضوح في المصطلحات

وبخصوص مشروع القانون، تسائل رئيس فريق البام بمجلس المستشارين، عن سبب تجميع مشروع القانون المتعلق بالضمانات المنقولة في مقتضيات تخص قانون الإلتزامات والعقود ومدونة التجارة، مقترحا في هذا الصدد، العمل على تعديل قانون الإلتزامات والعقود خصوصا بعد مرور قرن وست سنوات على العمل به، وكذا لأنه قانون يحتاج لمراجعة جديدة لكن ليست بالشكل المقدم من قبل الحكومة.
وانتقل بنعزوز للحديث على مجموعة من الأخطاء والتناقضات في المصطلحات والصياغة المعيبة لبعض النصوص التي تضمنها مشروع القانون، وتم تعديلها وتتميمها في قانون الضمانات المنقولة بشكل مشوه وغير مفهوم، متوقفا عند مجموعة من الأمثلة التي تضمنها المشروع، “لكن مع الأسف الحكومة لم توضح ذلك، لأنها تعرف بأن مشروع القانون تم إعداده في ظرف إتسم بالتسرع والإرتجال، لأن ما يهمها هو إصدار القانون قبل 30 أبريل 2019، لربح بعض النقاط في تصنيف مؤسسات دولية”، يقول بنعزوز.


رفض البرلمانيين استمرار الحكومة في الانتقاص من أدوار المؤسسة التشريعية

ورغم كل ما سبق ذكره، يقول عزيز بنعزوز ، ” إن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، اضطر إلى تنبيه الحكومة من أجل احترام مؤسسة البرلمان وأدوارها الدستورية، وأن تكف عن تكرار الممارسات غير المقبولة بحرمان المؤسسة من أخذ الوقت في إبداء الرأي والمناقشة وتعديل مشاريع القوانين التي تقدمها للبرلمان”.

وأضاف بنعزوز، “إضطررنا مرة أخرى من منطلق الحس الوطني والمسؤولية الوطنية أن نقبل بتمرير مشروع القانون، أملا في أن تنتبه الحكومة مستقبلا بأنه لا يمكن للبرلمان أن يتحمل أخطائها ، ويتحمل التداعيات السلبية للانقسامات داخل الحكومة على الأوضاع العامة بالبلاد، لأن الصبر قد نفذ، وأعتقد أن البرلمانيين بكل مكوناتهم إن استمرت الحكومة في هذا التعامل سيضطرون إلى الانتفاضة عليها، لأن تثمين مؤسسة البرلمان هي واجب لجميع المكونات” يؤكد رئيس الفريق البرلماني للبام بمجلس المستشارين.

Khadija Al-Rahali

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization